الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩ - ٢- فصل في إنكار المخالفين للوصية
|
وصي رسول الله من دون أهله |
و فارسه قد كان في سالف الزمن-. |
|
و من أبيات لعبد الرحمن بن حنبل
|
لعمري إن بايعتم ذا حفيظة |
على الدين معروف العفاف موافقا |
|
|
أبا حسن فارضوا به و تبايعوا |
فليس كمن فيه لذي العيب منطقا |
|
|
عليا وصي المصطفى و وزيره |
و أول من صلى لذي العرش و اتقى |
|
و من أبيات النعمان بن زيد
|
يا ناعي الإسلام قم و انعه |
قد مات عرف و أتى منكر |
|
|
يا لقريش لا علا كعبها |
من قدموا اليوم و من أخروا |
|
|
و لست تطوي علما باهرا |
سام يد الله به تنشروا |
|
|
حتى تزيلوا صدع ملمومة |
و الصدع في الصخرة لا يجبر |
|
|
كبش قريش في وغى حربها |
صديقها فاروقها الأكبر |
|
|
و كاشف الكرب إذا خطة |
أغلى على واردها المصدر-. |
|
و قال المهيار فيه
|
الناس للعهد ما لاقوا و ما قربوا |
و للخيانة ما غابوا و ما اشتبعوا |
|
|
هذي وصايا رسول الله مهملة |
غدرا و شمل رسول الله منصدع |
|
|
أطاع أولهم في الغدر ثانيهم |
و جاء ثالثهم يقفو و يتبع |
|
|
تضاع بيعته يوم الغدير لهم |
بعد الرضا و تحاط الروم و البيع-. |
|
تتمة
سمع حارثة بن زيد عمر بن الخطاب يقول اللهم حببني إلى وصي نبيك قلت من هو يا عمر قال علي بن أبي طالب فإن النبي ص قال لي عند موته أنه خليفته قلت فلم تقدمت عليه قال بأمر منه.
و أنا أقول ما اشتهر من تظلماته يبطل هذه الدعوى و لأن المنصوب من الله و رسوله لا يجوز له خلع نفسه عن الإمامة و جعلها في غيره فقد ظهر للناظر بقول الخصمين المتعاديين و القبيلين المتباينين إثبات وصية النبي ص إلى علي ع