الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦ - الفصل السابع في معجزات الرضا عليه السلام
لابن هداب إنك تبتلى بدم ذي رحم إلى خمسة أيام و سيكف بصرك و ستحلف كاذبا فتبرص فكان كما قال ع ثم إنه ع كلم الجاثليق و قرأ له السفر الثالث من الإنجيل في ذكر النبي و صفته فأقر به و لكن قال إنه لم يصح أن يكون صاحبكم فقرأ له من السفر الثاني و فيه ذكر محمد و وصيه و ابنته و ابنيه فاعترف بهم و قرأهم من الزبور على رأس الجالوت فاعترف بهم و كذا من التوراة و قال هذا أحماد و بنت أحماد و اليا و شبر و شبير فأتاه الجاثليق بعالم سندي نصراني فحاجه ع فأسلم فلما أراد الرجوع إلى المدينة خرج محمد بن الفضل يودعه قال فلما صرت إلى البرية قال لي غمض طرفك فغمضت فقال لي افتحه ففتحته فإذا أنا على بابي و لم أره ع.
٦ قدم ع الكوفة[١] و اجتمع عليه العلماء و فيهم جاثليق معروف بالجدل فقال له ع أ تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يعلقها في عنقه فإذا أقسم على الله بواحد منها سار به من المغرب إلى المشرق في لحظة ثم حاجهم و أعلمهم أن الإمامة لا تصلح إلا لمن يحاج الأمم بالبراهين ثم خبرهم أن أباه أوصى إليه كما أوصى النبي ص إلى علي و دفع إليه صحيفة فيها الأسماء التي خص الله بها الأنبياء و الأوصياء.
٧ الحسين بن موسى خرجنا مع الرضا ع يوما لا سحاب فيه فقال ما حملتم المماطر قلنا لا حاجة لنا الآن إليها فقال ع لكني حملت و ستمطرون فمطرنا و تبللنا.
٨ الحسن بن يحيى كتبت له سؤالات و نسيت أن أكتب له في ثوبين ملحمين
[١] في النسخ: البصرة، و هو سهو و الصحيح ما في الصلب راجع الخرائج ص ٢٠٦ بحار الأنوار ج ٤٩ ص ٧٩ من طبعته الحديثة.