الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٨ - الفصل السابع في معجزات الرضا عليه السلام
البلاد و كل ما جاءت سحابة يقول هذه لبلد كذا فجاءت الحادية عشر فقال هذه لكم فسقوا فتحدث الناس بفضله فقال خواص المأمون جئت بهذا الساحر و قد ملأ الدنيا مخرقة و قال حاجبه حميد بن مهران إن كنت صادقا فأحي هاتين الصورتين فأشار إلى أسدين في مسند المأمون فصاح بهما فقاما فقال دونكما الفاجر فافترساه و قالا أ تأذن لنا يا ولي الله في أرضه أن نلحق المأمون بصاحبه قال ع لا بل عودوا إلى مكانكما.
١٨ قال له المأمون يوما لي حظية يسقط ولدها فأطرق ع ساعة ثم قال لا تخف ستلد غلاما أشبه الناس بها و في يده اليسرى خنصر زائد و في رجله اليمنى خنصر زائد فكان كما قال ع.
١٩ قال البزنطي كنت من الواقفة و أشك في الرضا ع فكتبت إليه أسأله عن أشياء و نسيت أهمها فجاء جوابها و في آخره إنك نسيت الأهم فاستبصرت و قلت أشتهي أن أخلو بك يا مولاي فبعث إلي مركوبا فدخلت فحدثني من الليل طويلا و أملى علي علوما ثم قال لغلامه هات ثيابي التي أنام فيها لينام البزنطي فيها فقلت في نفسي ليس أحد أحسن حالا مني و كان قد اتكأ على يديه لينهض فجلس و قال لا تفخر على أصحابك بذلك.
٢٠ خبأ له رجل خارجي مدية مسمومة ليقتله بها فأعلمه بمكانها فكسرها.
٢١ قال الصيرفي سألت الرضا ع عن أشياء و نسيت أن أسأله عن سلاح رسول الله ص عند من فبعث غلامه برقعة و إذا فيها أنا بمنزلة أبي و قد أعطاني ما عنده من سلاح رسول الله ص.
٢٢ أخبر خادمه أبا الصلت الهروي بموضع قبره و علمه كلمات يقولها فيمتلئ ماءً و يظهر فيه سميكات ثم تخرج واحدة كبيرة فتبتلعها ثم إنه يعيد الكلمات فيذهب الماء فلما قضى ع حضر المأمون حفر قبره فخرج كما قال فقال المأمون لم يزل يرينا العجائب في حياته و بعد وفاته و قال وزيره ألهمت أن هذا مثل