الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧ - الفصل الحادي عشر في ذلك أيضا
إلى من يطلب منك جوابات كتبي و يصلي علي و يخبرك بما في الهميان فهو القائم بعدي فخرجت و جئت فكان كما قال فتقدم أخوه جعفر ليصلي عليه فخرج صبي أسمر بأسنانه فلج فنحاه و صلى عليه ثم قدم نفر من قم و معهم هميان فأخبرهم أن فيه ألف دينار.
١١ فصل
من كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر ليوسف بن يحيى السلمي عن سالم الأشل قال سمعت الباقر ع يقول نظر موسى بن عمران في السفر الأول إلى ما يعطى قائم آل محمد فقال رب اجعلني قائم آل محمد فقيل له ذاك من ذرية أحمد فنظر في السفر الثاني فقال فقيل له و في الثالث فقال فقيل له.
و عن حذيفة قال للنبي ص يلتفت المهدي و قد نزل عيسى ابن مريم كأنما يقطر من شعره الماء يقول له المهدي تقدم فصل فيقول إنما أقيمت الصلاة لك فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي.
و عن أمير المؤمنين ع لا تبقى مدينة دخلها ذو القرنين إلا دخلها المهدي و يأتي إلى مدينة فيها ألف سوق في كل سوق مائة دكان فيفتحها و يأتي مدينة يقال لها القاطع على البحر المحيط طولها ألف ميل و عرضها خمسمائة ميل فيكبرون الله ثلاثا فتسقط حيطانها فيخرج منها ألف ألف مقاتل ثم يتوجه إلى القدس الشريف بألف مركب فينزل شام فلسطين بين مكة و صورة و غزة و عسقلان.
و عن حذيفة يبني مدينة مما يلي المشرق يكون فيها وقعة لم يسمع أهل ذلك الزمان بمثلها ثم تنجلي هي و الواقعة التي قبلها في أهل الشام عن أربعة مائة ألف قتيل ثم يخرج المهدي في أثر ذلك في ثلاثمائة راكب منصورا لا يرد له راية.
و من كتاب الهداية قال الصادق ع للمفضل بن عمر ليس للمهدي وقت لأنه كالساعة إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ