الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦ - ٣- فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
يقوم بأمر أمتي رجل من صلب الحسين ع يملأها عدلا كما ملئت جورا قلنا من هو قال هو الإمام التاسع من ولد الحسين ع.
و بمعناه حدث الحسين بن علي الرازي و في آخره إنه ليخرج من صلب الحسين أئمة أبرار معصومون منها مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه و هو التاسع من صلب الحسين ع.
و أسند صاحب الكفاية إلى زيد بن أرقم قول النبي ص لعلي أنت سيد الأوصياء و ابناك سيدا شباب أهل الجنة و من خلف الحسين تخرج الأئمة التسعة إذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم يتمالئون عليك و يمنعوك حقك.
و أسند الحسين[١] إلى زيد بن أرقم أن النبي ص خطب الناس و زهدهم في الدنيا و قال أوصيكم بعترتي و هم الأمناء المعصومون بعدي فقال ابن عباس و كم هم قال عدد نقباء بني إسرائيل و حواري عيسى تسعة من صلب الحسين منهم مهدي هذه الأمة إن الله عهد إلي و نحوه أسند أحمد بن عبد الله بن الحسن إلى عمران بن حصين و نحوه أسند محمد بن عبد الله بن المطلب إلى عمران بن حصين و نحوه أسند علي بن محمد بن الحسن إلى عمران بن الحصين.
و أسند علي بن محمد القمي إلى أبي أمامة قول النبي ص لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحق منا إذا صارت الدنيا هرجا مرجا و هو التاسع من صلب الحسين.
و أسند علي بن محمد إلى أبي أمامة قول النبي ص الأئمة بعدي اثنا عشر كلهم من قريش تسعة من صلب الحسين و المهدي منهم.
و أسند المعافى بن زكريا إلى واثلة بن الأسقع قول النبي ص الأئمة بعدي اثنا عشر من أحبهم و اقتدى بهم فاز و نجا و من تخلف عنهم ضل و غوى.
و أسند الشيباني إلى واثلة قول النبي ص لا يتم الإيمان إلا بمحبتنا أهل البيت عهد الله أنه لا يحبنا إلا مؤمن تقي و لا يبغضنا إلا منافق شقي طوبى
[١] هو الحسين بن على أبو الفتوح الرازيّ.