الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥ - ٣- فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
و أسند الحارث بن ربعي إلى قتادة قول النبي ص الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل و عن المفضل عن أبي قتادة نحوه و عن المفضل عن فاطمة ع نحوه و أسند علي بن الحسن عن أبي قتادة نحوه.
و أسند محمد بن وهبان إلى قتادة قول النبي ص كيف تهلك أمة أنا أولها و اثنا عشر من بعدي أئمتها إنما يهلك فيما بين ذلك ثبج أعوج[١] لست منهم و ليسوا مني و نحوه أسند الشيباني إلى أبي قتادة
و أسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي أن سمرة قال يا رسول الله أرشدني إلى النجاة فقال ص إذا اختلف الأهواء فعليك بعلي فإنه إمام أمتي و خليفتي عليهم من بعدي من سأله أجابه و من طلب الحق عنده وجده و من استمسك به نجا و من اقتدى به هدى سلم من سلم له و هلك من عاداه و رد عليه منه إماما أمتي سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و أسند الشيخ و علي بن محمد الخزاز إلى الخدري نحوه و أسند إليه علي بن الحسين أيضا و محمد بن جرير الطبري إلى الخدري نحوه و صاحب الكفاية[٢] أيضا و أسنده الشيباني و الصفواني عن الخدري و في بعضها و منهم مهدي هذه الأمة.
و أسند صاحب الكفاية إلى زيد بن ثابت نحوه و في آخره و التاسع منهم قائمهم.
و أسند محمد بن عبد الله إلى زيد بن ثابت نحوه و في آخره من صلب الحسين ع تخرج الأئمة التسعة منهم مهدي هذه الأمة.
و أسند أبو صالح إلى زيد بن ثابت قول النبي ص لا تذهب الدنيا حتى
[١] الثبج: المتوسط بين الخيار و الرذال، و الاعوج: المائل البين العوج، و السيئ الخلق.
[٢] المراد بالكفاية هو كتاب كفاية الاثر في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر و مؤلّفه هو عليّ بن محمّد الخزاز، فما جعلناه بين المعقوفتين تكرار.