الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠١
لا دليل على التوالي في الأحاديث و على أنهم من نسل علي كما يقوله المتوالي.
قلنا لا يتم لكم ذلك و قد رويتم
قول النبي الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا.
و النصوص الواردة بتعيينهم و أسمائهم تدل على كونهم من أولاد علي و على تواليهم و لأن كل من قال بوجوب هذا العدد قال بأنهم المشهورون من ولد الحسين ع دون كل أحد و مما يجري مجرى النص ما نقله الفريقان من قول النبي ص مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح إلى آخره
أسند الحسين بن جبر في كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار إلى ذي الشهادتين قول النبي ص في علي أنه باب حطة المبتلى به مثله فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هوى و أسند نحوه ابن المغازلي الشافعي عن ابن عباس إلا أن فيه مثل أهل بيتي و في رواية ابن الأكوع عن أمية مثل أهل بيتي و في روايتي ابن عباس و أبي ذر مثل أهل بيتي و في آخرهما و من تخلف عنها غرق.
و في رواية أخرى عن أبي ذر من قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال.
و كان ذلك بيانا للفرقة المحقة حيث
قال النبي ص في رواية المنقري ستفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة و تفترق الواحدة إلى اثنتي عشرة فرقة كلها هالكة إلا واحدة.
قال البختري
|
مخالف أمركم لله عاصي |
و منكر حقكم يلقى أثاما |
|
|
و ليس بمسلم من لم يقدم |
ولايتكم و إن صلى و صاما-. |
|
و قال شاعر آخر
|
إذا فاض طوفان المعاد فنوحه |
علي و إخلاص الولاء له فلك-. |
|
و قال عمرو بن العاص
|
هو النبأ العظيم و فلك نوح |
و باب الله و انقطع الخطاب |
|
تذنيب
اشتهر بين المسلمين
قوله ص إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي