الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٥١ - ٦- فصل في أخبار من الفريقين تجري مجرى النصّ عليه
و ذكر ابن جبر في نخبه معنى هذا الحديث و زيادات عليه يئول إليه بعدة رجال في عدة كتب منهم عطية و ابن بطة في الإبانة من طرق ستة و أم سلمة و أنس و ابن ماجة و الترمذي و مسلم و البخاري و أحمد و ابن البيع و الأصفهاني و ابن أبي شيبة و العكبري و الحلية و فضائل السمعاني و تاريخ بغداد و الآلكاني و ابن عقدة و جامع الموصلي و عبادة بن يعقوب و الثقفي و الهروي و الطبري.
و هذه الأحاديث و نحوها حذفت أسنادها للتطويل بذكرها و لأن المسلم لها لا يحتاج إلى ذكرها و الطاعن فيها قد يطعن في سندها و قد اتضح بين الأمة بالاتفاق أن حبه علم الإيمان و بغضه علم النفاق و لأجل محبة الله و رسوله أمر بمحبته.
و في الخبر عن الرسول إذا أحب الله عبدا حببه إلى خلقه.
فكيف من فرض حبه على كل مكلف من عباده و جعله علما لطهارة ميلاده
إذ قال النبي ص فيه لا يبغضه و يعاديه إلا منافق أو كافر أو ولد زنية.
و أسند ابن خلاد قول عقبة بن عامر الجهني بايعنا رسول الله ص على وحدانية الله و أنه نبيه و علي وصيه فأي الثلاثة تركنا كفرنا و قال لنا حبوا هذا فإن الله يحبه و استحيوا منه فإن الله يستحيي منه.
و يعضده قول النبي ص في رواية جابر
أول ثلمة في الإسلام مخالفة علي و أول حق فيه اتباع علي.
و المحبة هنا الاتباع له و الاقتداء به و قد ظهر أن المتقدم عليه و من تبعه لا يحبه لأنه أغضبه و غصبه حقه و قد سلف في ألفاظ النبي ص الشقي كل الشقي من أبغضه و من آذاه بعث يهوديا أو نصرانيا فوجب تقديمه وجوبا و محتوما لا بد له.
قال الخليفة القاضي العباسي
|
قسما بمكة و الحطيم و زمزم |
و الراقصات و سعيهن إلى منى |
|
|
بغض الوصي علامة مكتوبة |
تبدو على جبهات أولاد الزنا |
|
|
من لا يوالي في البرية حيدرا |
سيان عند الله صلى أو زنى-. |
|