الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
فقد كذب و من زعم أنه يعرف النبي و لا يعرف الوصي فقد كفر ألا أن أهل بيتي أمان لكم فحبوهم كحبي علي و سبطاه و تسعة من صلب الحسين ع.
و أسند علي بن الحسن إلى الحسين ع أن أعرابيا أتى النبي و معه ضب فقال لا أؤمن بك حتى يؤمن هذا الضب فقال النبي ص للضب من أنا قال محمد بن عبد الله فأسلم الأعرابي و قال هل بعدك نبي قال لا و لكن أئمة من ذريتي عدد نقباء بني إسرائيل أولهم علي و تسعة من صلب هذا و وضع يده على صدري و القائم تاسعهم فمدح النبي ص بشعر فحمله على ناقة فقال قوم طمعا فجاء آخر و بقي يوما في الصفة لم يأكل شيئا فتقدم إلى النبي ص و قال
|
يا أيها المرء الذي لا نعدمه |
قد جئت بالحق و شيء نعلمه |
|
|
أنت رسول الله حقا نفهمه |
و دينك الإسلام دين نعظمه |
|
|
نبغي مع الإسلام شيئا نقضمه |
فتبسم النبي ص و دفعه إلى علي فأعطاه ناقة و حملها تمرا.
و أسند الحسين ع كان فيما بشرني النبي ص به أن قال أنت سيد ابن سيد أخو سيد أبو السادة تسعة من ولدك أئمة أبرار و التاسع قائمهم و نحوه أسند خالد الواسطي إلى أبيه إلى جده إلى الحسين ع
و أسند المفيد إلى الحسين بن علي ع أن الله تعالى خلق محمدا و اثني عشر من أهل بيته من نور عظمته هم الأئمة بعده و نحوه أسند ابن بابويه
و أسند علي بن محمد القمي إلى علي بن الحسين قول أبيه ع عهد إلينا نبينا كون الأئمة بعده عدد نقباء بني إسرائيل و نحوه أسند الحسين بن محمد بن سعيد و روى نحوه علي بن محمد و علي بن الحسن
علي بن الحسين ع
أسند الشيخ أبو جعفر إلى الكابلي أنه دخل على زين العابدين ع و قال أخبرني عن الذين فرض الله طاعتهم فقال علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم أنا و سكت قلت روي عن أمير المؤمنين أن الأرض لا تخلو من