الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٦ - ٤- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
قول النبي ص الأئمة من ولدك ينظرون بنور الله قذف الحكمة في قلوبهم أولهم أنت و أوسطهم علي و آخرهم مهدي يملأ الأرض عدلا.
و أسند علي بن محمد إلى علي ع قول النبي ص ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة واحدة ناجية و هم المتمسكون بولايتكم لا يعملون برأيهم أولئك ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ و سأله عن الأئمة فقال ص عدد نقباء بني إسرائيل.
و أسند ابن بابويه إلى زين العابدين ع إلى علي ع قول النبي ص الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم المهدي يفتح الله على يده مشارق الأرض و مغاربها و رواه محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله و عبد الله الحميري و محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن ابن أبي الخطاب و أحمد بن عيسى و البرقي و إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال.
و بهذه الطرق أن الأصبغ دخل على علي فوجده متفكرا فقال فيم فقال في الحادي عشر من ولدي هو المهدي يكون له حيرة و غيبة يضل فيها قوم و يهتدي فيها آخرون أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة و نحوه أسند ابن بابويه بطريقين إلى علي ع.
و أسند ابن ماجيلويه إلى الرضا إلى آبائه ع قول النبي ص من أحب أن يتمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي فإنه خليفتي على أمتي قوله قولي و أمره أمري من فارقه فارقني لم يرني و لم أره يوم القيامة و حرم الله تعالى عليه الجنة و الحسن و الحسين إماما أمتي بعد أبيهما و من ولد الحسين أئمة تسعة تاسعهم القائم طاعتهم طاعتي إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم المضيعين حرمتهم بعدي و نحوه أسند أحمد بن زياد إلى الرضا إلى آبائه ع إلى النبي ص
و أسند علي بن الحسين ع أن رجلا قال لعلي ع تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم قال الله تعالى قال فغضب فقال له النبي ص هو أمير المؤمنين بولاية من الله عقدها له فوق عرشه من جهله فقد جهلني و من جحد إمرته فقد جحد