الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣ - الفصل الرابع في معجزات الباقر عليه السلام
لأسبن عليا و لا يموت من بني أمية أحد إلا مسخ وزغا و عبد الملك بن مروان مسخ وزغا فجعل ولده في أكفانه جذعا عوضه.
٩ قال لمحمد بن مسلم لئن ظننتم أنا لا نراكم و لا نسمعكم فلبئس ما ظننتم فقلت أرني علامة فقال وقع بينك و بين زميلك حتى عيرك بحبنا قلت إي و الله فمن يخبرك قال ينكت في قلوبنا و ينقر في آذاننا و لنا مع كل واحد رجل من المؤمنين يخبرنا.
١٠ أخبر بدخول نافع بن الأزرق المدينة في جيش فلم يتحذر أكثر الناس منه فدخل و قتل جماعة كثيرة و فضح النساء فقال أهل المدينة لا نرد على الباقر ع بعد ما سمعنا و رأينا.
١١ سقط بحضرته ورشان و معه آخر فهدل الأول فرد الباقر ع عليه مثل هديله فطار فقيل ما قال فقال ع اتهم زوجته بغيره و أراد لعانها عندي فقلت إنها لم تفعل فانصرف على صلح.
١٢ عن سعد الإسكاف أنه خرج من عند الباقر ع قوم يشبهون الزط فدخلت و قلت لا أعرفهم فقال قوم إخوانكم من الجن.
١٣ نزل بواد معه أبو أمية الأنصاري فمشى إلى نخلة يابسة فحمد الله و دعاه و قال اللهم أطعمنا مما فيها فتساقط رطبها.
١٤ أبو بصير كنت أقرئ امرأة القرآن فمازحتها بشيء و دخلت على الباقر ع فأنبأني بذلك فتبت فقال لا تعد.
١٥ أخبر ع خراسانيا بموت أبيه و قتل جاره لأخيه فاسترجع فقال قد صار إلى الجنة فقال خلفت ابني وجعا فقال برأ و زوجه عمه ابنته و ابنك لنا عدو.
١٦ أبو بصير دخلت على الباقر ع المسجد فقال لي سل الناس هل يروني فسألتهم فقال كل لا فدخل أبو هارون المكفوف فقال سله فسألته فقال أ ليس هو الواقف فقلت من أعلمك فقال كيف لا أعلم و هو نور ساطع.