الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٣٢٩ - فصل العين
و العَرْجَاءُ: الضَبُع.
و قال الأصمعى: العُرَيْجَاء فى الوِرْدِ أن تَرِد الإبلُ يوماً نِصْف النهار و يوما غُدْوة.
و العَرْج: منزلٌ بطريق مكَّة، و إليه يُنْسَب العَرْجِيُّ، و هو عبد اللّٰه بن عمْرو بن عُثْمان ابن عَفّان.
و العَرْجُ أيضاً: القَطِيعُ من الإبل نحوٌ من الثمانين. و قال أبو عبيدة: مائة و خمسون وَ فُوَيْق ذلك. و قال الأصمعىّ: خَمْسُمائة إلى الأَلْف.
و العِرْج بالكسر مِثْلُهُ؛ و الجمع أَعْرَاجٌ.
و قد أَعْرَجْتُك، أى وَهَبْتُك عِرَجْاً من الإبل.
و العَرَنْجَجُ: اسم حِمْيَر بن سَبَإٍ.
عرفج
العَرْفَجُ: شجر يَنْبُتُ فى السَهْل، الواحدة عَرْفَجَةٌ؛ و منه سُمِّى الرَجُل.
عسج
العَسْجُ: مَدُّ العُنُق فى المَشْى. قال ذو الرمة يصف ناقته:
و العِيسُ مِن عاسِجٍ أو وَاسِجٍ خَبَباً * * * يُنْحَزْنَ من جانِبَيْها و هى تَنْسَلِبُ
يقول: الإبل مُسْرِعات يَضْرِبْن بالأَرْجُل فى سَيْرِهِن و لا يَلْحَقْنَ ناقتى.
و بعيرٌ مِعْسَاجٌ.
و العَوْسَجُ: ضَرْبٌ من الشَوْك، الواحدة عَوْسَجَةٌ؛ و منه سمى الرجل.
عسلج
العُسْلُجُ بالضم و العُسْلُوجُ: ما لَانَ و اخضَرّ من قُضْبان الشجر و الكَرْم أوَّلَ ما يَنْبُت.
و قد عَسْلَجَت الشجرةُ: أخرجت عَسَاليجَها.
عفج
الأَعْفَاجُ من الناس و من الحافر و السِباع كلِّها:
ما يَصير الطعامُ إليه بعد المَعِدة، و هو مثل المصارِينِ لذوات الخُفِّ و الظِلْفِ التى تُؤَدِّى إليها الكَرشُ ما دَفَعَتْه [١]. الواحدة عَفَجٌ بالتحريك، و كذلك العِفْجُ و العَفِجُ، مثل كِبْدٍ و كَبِد، ثلاث لغات.
و عَفَجَهُ بالعصا: ضربه بها. و يُكْنَى به أيضاً عن الجِماع. و المِعْفَاجُ: ما يُضْرَبْ به.
و تَعَفَّجَ البعير فى مَشْيِه، أى تَعَوَّجَ.
و العَفَنْجَجُ: الضَخْم الأَحْمَقُ. قال الراجز:
أَكْوِى ذَوِى الأَضْغَان كَيًّا مُنْضِجَا * * * مِنْهُمْ و ذا الخِنَّابَةِ العَفَنْججَا
عفضج
العِفْضَاجُ: الضَخْم السمين الرِخْوُ، و كذلك
-
دَاخِلَةٍ شُمُوسُهُ ظلَّ الْوَلَجْ * * * حَتَّى إذا ما الشمْس هَمَّتْ بِعَرَجْ
أثار رَاعِيها فَثَارَتْ بِهَرَجْ * * * تُثِيرُ قِسطالَ مَرَاغٍ ذى رَهَجْ
[١] فى المخطوطة: «ما دبغته».