الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٣٢٠ - فصل الزّاى
و الزُّمَّجُ مثال الخُرَّد [١]: اسم طائر يقال له بالفارسية: ده بِرَادَرَانْ [٢].
و جاء فى القوم بِزَأْمَجِهِمْ، مهموز، أى بأجمعهم.
و أخذتُ الشيء بزَأْمَجِهِ و زَأْبَجِهِ، إذا أخذتَه كلَّه و لم تدعْ منه شيئا، عن ابن السكيت.
زنج
الزِّنْجُ: جيلٌ من السُودان، و هم الزنوج.
قال أبو عمرو: زَنْجٌ وَ زِنْجٌ، و زَنْجِيٌّ و زِنْجِيٌّ.
زنفلج
الزِّنْفِيلَجَةُ، بكسر الزاى و الفاء و فتح اللام شبيهة بالكِنْفِ [٣]، و هو معرَّب، و أصله بالفارسية «زِينْ بِيلَهْ». فإن قدَّمت اللام على الياء كسرتها و فتحت ما قبلها و قلت: الزَّنْفَلِيجَةُ [٤].
زوج
زَوْجُ المرأة: بعلها. و زَوجُ الرجل: امرأته قال اللّٰه تعالى: اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ* و يقال أيضا: هى زوجتُه. قال الفرزدق
و إن الذى يسعَى ليُفسِد ١ زوجتي * * * كساعٍ إلى أُسْدِ الشَرَى يَسْتَبِيلُهَا
قال يونس: تقول العرب: زوَّجتُه امرأةً، و تزوَّجتُ امرأة، و ليس من كلام العرب تزوَّجتُ بامرأة. قال: و قول اللّٰه تعالى: وَ زَوَّجْنٰاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ*، أى قرنَّاهم بهنَّ، من قوله عزّ و جلّ:
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْوٰاجَهُمْ، أى و قُرناءهم.
و قال الفراء: تزوَّجتُ بامرأةٍ، لغةُ فى أَزْدِ شَنُوءَةَ.
و امرأةٌ مِزْوَاجٌ كثيرة التَّزوُّج.
و التزواج و المُزاوجة و الازدواج بمعنًى.
و الزَّوج: خلاف الفَرد، يقال زوج أو فرد، كما يقال: خَساً أو زَكاً، شفعٌ أو وَتر. قال أبو وَجْزَةَ السعدىّ:
ما زِلْنَ يَنْسُبْنَ وَهْناً كلَّ صَادِقَةٍ * * * بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْماً غيرَ أَزْوَاجِ
لأنَّ بيض القطا لا يكون إلّا وَترا. قال اللّٰه تعالى: وَ أَنْبَتْنٰا فِيهٰا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ.
و كلُّ واحدٍ منهما أيضا يسمَّى زوجا. يقال:
هما زوجان للاثنين و هما زوجٌ، كما يقال هما سِيَّانٍ و هما سواءٌ.
و تقول: اشتريتُ زوجَيْ حمام و أنتَ تعنى ذكراً و أنثى، و عندى زوجَا نعالٍ. و قال تعالى:
مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ*.
و الزَّوج: النَمَط يُطرح على الهَوْدج. قال لَبيد:
[١] فى المطبوعة الأولى «الجرذ» تحريف، صوابه فى اللسان. و فى القاموس «كدمل».
[٢] فى القاموس: «دو برادران» لأنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه، و وهم الجوهرى فى «ده».
[٣] الكنف بالكسر: الوعاء و الظرف، و أصله وعاء أداة الراعى كما سيأتى. و لو قيل إن الزنبيل معرب عنه لم يبعد. قاله نصر.
[٤] و الزنفالجة عن الجواليقى.
[٥] (١) و يروى: «يحرش زوجتى» كما فى اللسان.