الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٣١٧ - فصل الرّاء
* و لم أَتَرَبَّجِ [١]*
أى و لم أتبلَّدْ.
رتج
أَرْتَجْتُ البابَ: أغلقته. قال العجاج:
* أو يجعل البيتَ رِتَاجاً مُرْتَجَا*
و المِرْتَاجُ: المغلاقُ. و أَرْتَجتِ الناقةُ، إذا أَغْلَقَتْ رَحِمَها على الماء. و أَرْتَجَتِ الدَجاجةُ، إذا امتلأ بطنها بيضاً.
و أُرْتِجَ على القارئ، على ما لم يُسَمَّ فاعله، إذا لم يَقدِر على القراءة كأنّه أُطْبِقَ عليه، كما يُرْتَجُ البابُ. و كذلك ارْتُتِجَ عليه. و لا تقل: ارْتُجَّ عليه بالتشديد.
و رَتِجَ الرجلُ فى مَنطِقه بالكسر، إذا استَغلَقَ عليه الكلام.
و الرَّتَجُ، بالتحريك: الباب العظيم، و كذلك الرِّتَاجُ. و منه رِتَاجُ الكعبة. قال الشاعر:
إذا أَحْلَفُونِي فى عُلَيَّةَ أُجْنِحَتْ * * * يَمِينِى إلى شَطْرِ الرِّتَاج المُضَبَّبِ
و يقال: الرِّتَاجُ: البابُ المغلَق و عليه باب صغير.
و المَرَاتِجُ: الطرقُ الضيقة.
رجج
يقال رَجَّهُ رَجًّا، أى حرَّكه و زلزله. و ناقةٌ رَجَّاءُ: عظيمةُ السَنَام.
و الرَّجْرَجةُ: الاضطرابُ. و ارْتَجَّ البحرُ و غيره: اضطرب. وفى الحديث: «مَنْ ركب البحر حِينَ يَرْتَجُّ فلا ذِمَّةَ له»
، يعنى إذا اضطربت أمواجُه، و تَرَجْرَجَ الشيء، أى جاء و ذهب.
و الرَّجْرَجُ: نعتُ المُتَرَجْرِجِ. و قال:
* و كَسَتِ المِرْطَ قَطَاةً رَجْرَجَا*
و كتيبةٌ رَجْرَاجَةٌ، كأنَّها تتمخّض و لا تسير، لكثرتها. و امرأةٌ رجراجةٌ: يَتَرَجْرَجُ عليها لحمُها.
و الرِّجْرِجَةُ، بالكسر: بقيَّة الماء فى الحوض الكدرةُ المختلطةُ بالطِين؛ و الثَريدةُ المُلَبَّقَةُ.
و الرِّجْرِجُ أيضاً: نبتٌ. قال الشاعر ١:
كاد اللُّعَاعُ من الحَوْذَانِ يَسْحَطُهَا * * * و رِجْرِجٌ بين لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ
و الرَّجَاجُ بالفتح: مهازيل الغَنَم. قال الراجز ٢:
قد بَكَرَتْ مَحْوَةُ بالعَجَاجِ ٣ * * * فدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِ
و نعجةٌ رَجَاجَةٌ، أى مهزولة. و الرَّجَاجُ أيضاً: الضعفاء من الناس و الابِل. و أنشد الأصمعىّ:
[١] و البيت:
و قلتُ لجارى من حَنيفَةَ سِرْ بنا * * * نُبادرْ أبا لَيْلَى و لم أَتَربَّجِ
[٢] (١) هو ابن مقبل.
[٣] (٢) هو القلاخ بن حزن.
[٤] (٣) محوة: اسم علم للريح الجنوب. و العجاج: الغبار.