الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٦١ - فصل القاف
و القِتِّيتَى مثال الهِجِّيرَى: النميمة. و القَتُّ:
الفِصْفِصَةُ، الواحدة قَتَّةٌ مثل تمرةٍ و تمرٍ. و قَتَّةُ أيضاً: اسم أمّ سليمان بن قَتَّةَ، نُسب إلى أمه.
قرت
قَرَتَ الدم يَقْرِتُ قُرُوتاً، إذا يَبِسَ بعضُه على بعض. و أنشد الأصمعىُّ للنمر بن تَوْلَب:
يُشَنُّ عليها الزَعفرانُ كأنّه * * * دمٌ قَارِتٌ تُعْلَى به ثُمَّ يُغْسَلُ
و قال أبو زيد: قَرَتَ الدمُ فى الجرح، إذا مات فيه.
قلت
القَلْتُ، بإسكان اللام: النُقرة فى الجبل يستَنْقِعُ فيها الماء؛ و الجمع القِلَاتُ.
و قَلْتُ العَيْنِ: نُقْرتها. و قَلْتُ الإبهام:
النقرة التى فى أسفلها. و قَلْتُ الصُدْغِ. و قَلْتُ الثَرِيدَةِ: الوَقْبَة [١].
و القَلَتُ، بالتحريك: الهلاك. تقول منه:
قَلِتَ بالكسر. يقال: ما انْفَلَتُوا و لكن قَلِتُوا. و قال أعرابىٌّ: «إنَّ المسافر و ماله لعَلَى قَلَتٍ إلَّا ما وَقَى اللّٰه».
و المَقْلَتَةُ: المَهْلكة.
و المِقْلَاتُ من النُوق: التى تضع واحداً ثم لا تحمل بعدها. و المِقْلَاتُ من النساء: التى لا يعيش لها ولد. يقال أَقْلَتَتْ. قال بشر:
تَظَلُّ مَقَالِيتُ النِساء يَطَأْنَهُ * * * يقُلنَ ألا يُلقَى على المرء مِئْزَرُ
كانت العربُ تزعم أنَّ المِقْلَاتَ إذا وَطئت رجلا كريما قُتل غدراً عاش ولدُها.
قنت
القُنُوتُ: الطاعة. هذا هو الأصل، و منه قوله تعالى: وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْقٰانِتٰاتِ ثم سمِّى القيام فى الصلاة قُنُوتاً ١. وفى الحديث «أفضل الصلاة طول القُنُوتِ»
. و منه قُنُوتُ الوِترِ.
قوت
قَاتَ أهلَه يَقُوتُهُمْ قَوْتاً و قِيَاتَةً؛ و الاسم القُوتُ بالضم، و هو ما يقوم به بدنُ الإنسان من الطعام. يقال: ما عنده قُوتُ ليلة، وقِيتُ ليلة، وقِيتَةُ ليلة، فلما كسر القاف صارت الواو يَاء.
و قُتُّهُ فاقْتَاتَ، كما تقول: رَزَقْتُه فارتَزَق.
و هو فى قَائِتٍ من العيش، أى فى كفاية.
و اسْتَقَاتَهُ: سأله القُوتَ. و فلانٌ يَتَقَوَّتُ بكذا.
و اقْتَتْ لِنارِكَ قِيتَةً، أى أطعِمْها الحطبَ.
قال ذو الرمّة:
[١] فى المطبوعة الأولى: «و الوقبة». و فى اللسان:
«و قلت الثريدة: الوقبة؛ و هى أنقوعتها».
[٢] (١) قنت من باب دخل.