الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٢ - فصل الواو
البيعُ يَجبُ جِبَةً [١]. و أوجبت البيع فوجَبَ.
و الوجيبة: أن تُوجِب البيع ثم تأخذَه أوّلًا فأوّلا، فإذا فرغت قيل: قد استوفيتَ وَجِيبَتَكَ.
و وجب القلبُ وَجِيباً: اضطربَ.
و أوجَبَ الرجل، إذا عمِل عملًا يُوجب له الجنة أو النار.
و الوَجْبُ: الجبان. قال الشاعر [٢]:
* طَلُوبُ الأعَادِى لا سَؤُومٌ و لا وَجْبُ [٣]*
تقول منه: وَجُبَ الرجل بالضم وُجُوبَةً.
و الوَجْبَةُ: السَقطة مع الهَدَّةِ. و فى المثل «بجَنْبِهِ فَلْتَكُنِ الوَجْبَةُ». قال اللّٰه تعالى: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا. و منه قولهم: خرجَ القومُ إلى مَوَاجبهم، أى مَصارعهم.
و وَجَبَ الميِّت، إذا سقط و مات. و يقال للقتيل واجبٌ. قال الشاعر [٤]:
أطَاعَتْ بنو عَوْفٍ أميراً نَهَاهُمُ * * * عن السِلْمِ حتّى كان أولَ وَاجِبِ ١
و وَجَبَتِ الشمسُ، أى غَابَتْ.
و وَجَّبْتُ به الأرض توجيباً، أى ضربتها به.
و يقال أيضاً: وجَبَتِ الإبل، إذا أَعْيَتْ.
و المُوَجِّبُ: الذى يأكل فى اليوم و الليلة مَرَّةً.
يقال: فلانٌ يأكل وَجْبة. و قد وَجَّبَ نفسه توجيباً، إذا عوَّدها ذلك، و كذلك إذا حَلَبَ فى اليوم و الليلة مَرَّةً.
ورب
وَرِبَ العِرْقُ يَوْرَبُ وَرَباً، أى فسَدَ، فهو عِرْقٌ وَرِبٌ. قال الهذلىّ ٢:
إن تَنْتَسِبْ تُنْسَبْ إلى عِرْقٍ وَرِبْ * * * أَهْلِ خَزُومَاتٍ و شَحَّاجٍ صَخِبْ
وزب
المِئْزَابُ: المِثْعَبُ، فارسى مُعَرَّبٌ، و قد عُرِّبَ بالهمز، و ربما لم يهمز؛ و الجمع مآزيب إذا همزت، و ميازيب إذا لم تهمز.
[١] قال الأزهرى: وجب البيع وجوبا وجبة. و وجبت الشمس وجوبا، أى غابت. اهمختار.
[٢] هو الأخطل.
[٣] صدره:
* عَمُوسُ الدُجَى ينشقُّ عن مُتَضَرِّمٍ*
و قال ابن برى: صواب إنشاده «و لا وجب» بالخفض.
و قبله:
إليك أميرَ المؤمنينَ رحَلْتُها * * * على الطائر الميمون و المنزل الرحبِ
إلى مؤمنٍ تجلو صفائح وجهه * * * بَلَابلَ تغشى مِن همومٍ و من كربِ
[٤] قيس بن الخطيم.
[٥] (١) قبله:
و يومَ بُعَاثٍ أسْلَمَتْنَا سُيُوفنَا * * * إلى نَشَبٍ فى جِذْمِ غَسَّانَ ثَاقِبِ
يُجَرِّدْنَ بِيضاً كلَّ يومِ كَرِيهَةٍ * * * و يُغْمِدْنَ حُمْراً خَاضِبَاتِ المضارِبِ
[٦] (٢) هو أبو ذرة الهذلى.