مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٢١ - العطش يشتد بالإمام عليه السلام في حملته الأخيرة!
وفي اللهوف أنه ٧ قال لهم:
«يا شيعة آل أبي سفيان إنْ لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون». [١]
وعن ابن صبّاغ المالكي أنّه: «حمل عليهم حملة منكرة قتل فيها كثيراً من الرجال والأبطال، ورجع سالماً إلى موقفه عند الحريم، ثم حمل حملة أخرى وأراد الكرَّ راجعاً إلى موقفه، فحال الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله بينه وبين الحريم والمرجع إليهم في جماعة من أبطالهم وشجعانهم، وأحدقوا به، ثم إنّ جماعة منهم تبادروا إلى الحريم والأطفال يريدون سلبهم فصاح الحسين:
ويحكم يا شيعة الشيطان كفّوا سفهاءكم عن التعرض للنساء والأطفال فإنهم لم يقاتلوا.
فقال الشمر لعنه اللّه: كفّوا عنهم واقصدوا الرجل بنفسه». [٢]
وعن المدائني: وحمل شمر- لعنه اللّه- على عسكر الحسين، فجاء الى فسطاطه لينهبهُ، فقال له الحسين ٧: ويلكم إنْ لم يكن لكم دين فكونوا أحراراً في الدنيا، فرحلي لكم عن ساعة مباح، قال: فاستحيا ورجع». [٣]
[١] فسره ابن منظور في لسان العرب ٢: ٩٤، بمعنى أراذل الناس.
[٢] الفصول المهمة: ١٩، وتسلية المجالس ٢: ٣١٨، ونور الأبصار: ١٤٤.
[٣] مقاتل الطالبيين: ١١٨.