مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٠ - مقتل علي الأكبر عليه السلام
فلايجيبونك، وتستغيث بهم فلايُغيثونك، يا بُنيّ هاتِ لسانك.
[١] في كتاب ذوب النضار: ١١٩ «وبعث- أي المختار- إلى قاتل علي بن الحسين ٧ وهو مرّة بنمنقذ العبدي، وكان شيخاً، فأحاطوا بداره، فخرج وبيده الرمح وهو على فرس جواد، فطعن عبيداللّه بن ناجية الشبّامي فصرعه. ولم تضرّه الطعنة، وضربه ابن كامل بالسيف فاتّقاها بيده اليسرى، فأشرع فيها السيف، وتمطّرت به الفرس فأفلت، ولحق بمصعب بن الزبير، وشُلّت يده بعد ذلك».
[٢] في إرشاد المفيد (ره): ٢: ١٠٦- «.. فشدّ على الناس وهو يقول:
أنا عليّ بن الحسين بن علي نحن وبيت اللّه أولى بالنبي
تالله لايحكم فينا ابن الدعي أضرب بالسيف أُحامي عن أبي
ضرب غلام هاشمي قرشي
ففعل ذلك مراراً، وأهل الكوفة يتّقون قتله! فبصر به مرّة بن منقذ العبدي فقال: عليَّ آثام العرب إنْ مرَّ بي يفعل مثل ذلك إنْ لم أثكله أباه. فمرَّ يشتدّ على الناس كما مرَّ في الأوّل، فاعترضه مُرَّة بن منقذ فطعنه فصُرع، واحتواه القوم فقطّعوه بأسيافهم!».
وقال ابن شهرآشوب السروي في المناقب: ٤: ١٠٩ «فطعنه مُرَّة بن منقذ العبدي على ظهره غدراً، فضربوه بالسيف! فقال الحسين ٧: على الدنيا بعدك العفا! وضمّه إلى صدره وأتى به إلى باب الفسطاط، فصارت أمّه شهربانويه ولهى تنظر إليه ولاتتكلّم!».
وفي نفس المهموم: ٣١١ نقلًا عن روضة الصفا «رفع الحسين ٧ صوته بالبكاء ولم يسمع أحدٌ إلى ذلك الزمان صوته بالبكاء!».
ومن الجدير بالذكر أن نقول هنا: إنّ حضور أمّ عليّ الأكبر ٨ في كربلاء لم يرد في نصّ نثق به أصلًا! هذا أوّلًا.
وثانياً: فإنّ قول ابن شهرآشوب أنّ أمّ عليّ الاكبر ٨ هي شهربانويه من غرائب ما تفرّد به في كتابه المناقب، ولاشك أنّ إسمها ٣ حسب ما ذكرته النصوص والتواريخ المعتبرة هي ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود الثقفي، كما قدّمنا من قبل.