مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٧ - مقتل علي الأكبر عليه السلام
وقد لايسع الواصف الساعي إلى وصفه بما يكشف عن عِظم شأنه وعلّو منزلته وسموّ مقامه إلّا أن يتمسّك بالوصف الجامع المانع الذي وصفه به أبوه الحسين ٧ حين قال: «غلامٌ أشبه الناس برسول اللّه ٦ خَلقاً وخُلُقاً ومنطقاً!!».
وكان عمره الشريف يومئذٍ- على أعلى الأقوال- سبعاً وعشرين سنة، [١] وعلى- أقلّها- ثماني عشرة سنة. [٢]
[١]
راجع: مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٥٥.
[٢] راجع: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٣٤، والإرشاد للمفيد: ٢: ١٠٦، وإعلام الورى للطبرسي: ١: ٤٦٤، وتسلية المجالس: ٢: ٣١٠، وشرح الأخبار للقاضي نعمان: ٣: ١٥٢.
نعم، هناك بعض المصادر تصرّح بأنّ عمره حينما قُتل ٧ كان سبع عشرة سنة (راجع: منتخب الطريحي: ٤٤٣) وقد تفرّد بذلك.
وقال الشيخ ابن نما (ره) في مثير الأحزان: ٦٨ «وله يومئذٍ أكثر من عشر سنين» وهو قول شاذّ كما ترى!
وصرح السيّد محسن الأمين العاملي بأنّ عمره كان يومذاك تسع عشرة سنة. (راجع: لواعج الأشجان: ١٥٠).