مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٦ - مقتل الحر بن يزيد الرياحي(رض)
أضربهم بالسيف ضرباً مفصلا لا ناكلًا عنهم ولا مُهَلَّلا
وأخذ يقول أيضاً:
أضرب في أعراضهم بالسَيْف عن خير من حَلَّ مِنىً والخيف [١]
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً، فكان إذا شدّ أحدهما فإنْ استُلحم شدَّ الآخر حتّى يخلّصه، ففعلا ذلك ساعة، ثمّ إنَّ رجّالة شدَّت على الحرّ بن يزيد فقُتل.»، [٢] فكان مقتله (رض) بعد مقتل حبيب (رض) وقبل صلاة الظهر أيضاً. [٣]
وقال الشيخ المفيد (ره): «وتكاثروا عليه، فاشترك في قتله أيّوب بن مُسَرِّح، ورجل آخر من فرسان أهل الكوفة.». [٤]
[١] ذكر المحققّ السماوي (ره) قائلًا: «ويضرب فيهم ويقول:
إنّي أنا الحرُّ ومأوى الضيف أضرب في أعراضكم بالسيفِ
عن خير من حلّ بأرض الخيْفِ».
(راجع: إبصار العين: ٢١٠).
[٢] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٧ والكامل في التاريخ: ٣: ٢٩٢ وإبصار العين: ٢١٠ وانظر: مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٤٤.
[٣] وهذا ما استفاده أيضاً المحقق السماوي (ره) من متن الطبري حيث يقول: «فقتل الحرّ ثمّ صلّى الحسين ٧ صلاة الخوف» (راجع: إبصار العين: ١٦٦).
[٤] الإرشاد: ٢: ١٠٤.
[٥] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ١٢- ١٤ واللهوف: ١٦٠ وتسلية المجالس: ٢: ٢٨٢.