مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٨ - ٣) - حبيب بن مظاهر(مظهر) الأسدي الفقعسي - الصحابي -(رض)
رسالة عمر، ثمّ أجابه الإمام ٧، قال له حبيب: ويحك يا قُرَّة بن قيس أنّى ترجع إلى القوم الظالمين!؟ أنصر هذا الرجل الذي بآبائه أيّدك اللّه بالكرامة وإيّانا معك! فقال له قُرّة: أرجع إلى صاحبي بجواب رسالته وأرى رأيي! [١]
وكلّم حبيب القوم عصر يوم تاسوعاء قائلًا: «أما واللّه لبئس القوم عند اللّه غداً قوم يقدمون عليه قد قتلوا ذريّة نبيّه ٧ وعترته وأهل بيته ٦، وعُبّاد أهل هذا المصر المجتهدين بالأسحار والذاكرين اللّه كثيراً!». [٢]
ولمّا ردّ شمر بن ذي الجوشن على إحدى مواعظ الإمام ٧ قائلًا: «هو يعبداللّه على حرف إنْ كان يدري ما تقول! فقال له حبيب بن مظاهر: واللّه إنّي لأراك تعبد اللّه على سبعين حرفاً! وأنا أشهد انّك صادق ما تدري ما يقول! قد طبع اللّه على قلبك!». [٣]
وذكر الطبري وغيره أنّ حبيباً كان على ميسرة الحسين ٧، وزهيراً على الميمنة، [٤] وأنّه كان خفيف الإجابة لدعوة المبارز. [٥]
«قالوا: ولمّا صُرع مسلم بن عوسجة مشى إليه الحسين ٧ ومعه حبيب، فقال حبيب: عزَّ عليَّ مصرعك يا مسلم، أَبشر بالجنّة!
فقال له مسلم قولًا ضعيفاً: بشّرك اللّه بخير.
[١] تاريخ الطبري، ٤: ٣١١.
[٢] تاريخ الطبري، ٤: ٣١٦.
[٣] راجع: تاريخ الطبري، ٤: ٣٢٣.
[٤] راجع: الأخبار الطوال: ٢٥٦.
[٥] راجع: تاريخ الطبري، ٤: ٣٢٦.