مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٦ - ٣) - حبيب بن مظاهر(مظهر) الأسدي الفقعسي - الصحابي -(رض)
الذي يجيء بالرأس مائة درهم.
ثمّ أدبر، فقال القوم: هذا واللّه أكذبهم!
قال فما ذهبت الأيّام والليالي حتّى رأينا ميثماً مصلوباً على باب عمرو بن حريث!
وجيء برأس حبيب قد قُتل مع الحسين ٧! ورأينا كلّما قالوا. [١]
وذكر أهل السير: أنّ حبيباً كان ممّن كاتب الحسين ٧. [٢]
قالوا: ولمّا ورد مسلم بن عقيل إلى الكوفة ونزل دار المختار، وأخذت الشيعة تختلف إليه، قام فيهم جماعة من الخطباء، تقدّمهم عابس الشاكري، وثنّاه حبيب فقام وقال لعابس بعد خطبته: رحمك اللّه، لقد قضيت ما في نفسك بواجز من القول، وأنا واللّه الذي لا إله إلّا هو لعلى مثل ما أنت عليه! [٣]
قالوا: وجعل حبيب ومسلم (ابن عوسجة) يأخذان البيعة للحسين ٧ في الكوفة، حتّى إذا دخل عبيداللّه بن زياد الكوفة، وخذّل أهلها عن مسلم، وفرَّ أنصاره، حبسهما عشائرهما وأخفياهما، فلّما ورد الحسين كربلا خرجا إليه مختفيين يسيران الليل ويكمنان النهار حتى وصلا إليه!.
[١] رجال الكشّي، ٧٨، رقم ١٣٣.
[٢] راجع: الإرشاد: ٢٢٤، واللهوف: ١٤ وتاريخ الطبري، ٤: ٢٦١.
[٣] راجع: تاريخ الطبري، ٤: ٢٦٤.