آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٩ - خاتمة
أنّ لعضلية القلب و ميزة بنائه عمل نفسي كبير فائق يفوق ما ذكر لعضلات الحياة الحيوانية و أنسب ما يكون بذلك هو الإدراك و التعقل. نعم يمكن ان يكون الدماغ محفظة لصور المدركات التي يستودعها القلب إياه.
و خلاصة الحجة في ذلك هو ان وجوه الإعجاز في القرآن الكريم حجة على انه منزل من اللّه خالق القلب و الدماغ بعلمه و حكمته. و قد اخبر بأنّ محلّ الإدراك و التعقل و آثاره هو القلب
خاتمة
من جملة ما يحضرني عند كتابتي لهذا التفسير من كتب الشيعة من كتب التفسير و انقل عنه تفسير القمي عليّ بن ابراهيم. و الجزء الخامس من كتاب حقائق التأويل في متشابهات التنزيل للسيد الرضي طاب ثراه و هذا هو المقدار الموجود منه و ابتداؤه من الآية الخامسة من سورة آل عمران إلى نهاية تأويل الحادية و الخمسين من سورة النساء.
و كتاب مختصر التبيان للشيخ الطوسي. و هو قليل النسخة جدا و فيه احالات على كتابيه الخلاف و شرح جمل العلم. و كتاب مجمع البيان للطبرسي. و كتاب البرهان للسيد هاشم البحريني و هو تفسير بالحديث و هو مع الوسائل واسطتي إلى تفسير العياشي. و اما التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري (ع) فقد أوضحنا في رسالة منفردة في شأنه أنه مكذوب موضوع و مما يدل على ذلك نفس ما في التفسير من التناقض و التهافت في كلام الراويين و ما يزعمان انه رواية و ما فيه من مخالفة الكتاب المجيد و معلوم التاريخ كما أشار اليه العلامة في الخلاصة و غيره.
و من كتب آيات الأحكام كنز العرفان للمقداد و زبدة البيان للأردبيلي. و القلائد للجزائري.
و من كتب الحديث. الكافي. و الفقيه. و التهذيبان. و الوسائل. و عدة من كتب الصدوق و غيرها و من كتب اهل السنة من كتب التفسير تفسير الطبري. و الكشاف. و الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي. و من كتب الحديث جوامعهم السنة. و موطأ مالك. و مسند احمد.
و مستدرك الحاكم. و كنز العمال. و مختصره. و ان الدر المنثور اجمع من غيره للمأثور في التفسير باعتبار الأحاديث و رواتها و مخرجيها في كتبهم فلذا كانت احالتي في الغالب عليه و ان اخرج الحديث عن صحاحهم التي هي أعلى منه سمعة. و قد انقل عنها ما لم يذكره. و إنما اذكر عنه ما أسنده عن الرسول الأكرم صلى اللّه عليه و سلم. او عن الصحابة الكرام رضي اللّه عنهم. و اما ما يرويه موقوفا على التابعين و من بعدهم فلا حاجة لي فيه و اللّه الموفق و المعين و لنشرع بعون اللّه و توفيقه في المقصود