قاموس قرآن - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٣٢١
شده
«الْعَرْشُ لَيْسَ هُوَ اللَّهَ وَ الْعَرْشُ اسْمُ عِلْمٍ وَ قُدْرَةٍ وَ عَرْشٍ فِيهِ كُلِّ شَيْءٍ ...
وَ الْعَرْشُ وَ مَنْ يَحْمِلُهُ وَ مَنْ حَوْلَ الْعَرْشِ وَ اللَّهُ الْحَامِلُ لَهُمْ ...».
اين حديث عرش را شىء موجود معرّفى كرده و گويد: عرش نام قدرتى و علمى است نكره و عرشى است كه همه اشياء در آن است اين با همان مركز دستورات ميسازد.
٢- در توحيد صدوق رحمه اللّه باب ٤٨ در ضمن حديثى از على عليه السّلام نقل شده كه بجاثليق فرمود:
«إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُ الْعَرْشَ وَ لَيْسَ الْعَرْشُ كَمَا تَظُنُّ كَهَيْئَةِ السَّرِيرِ. وَ لَكِنَّهُ شَيْءٌ مَحْدُودٌ مُدَبَّرٌ، وَ رَبُّكَ عَزَّ وَ جَلَّ مَالِكُهُ لَا أَنَّهُ عَلَيْهِ كَكَوْنِ الشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ وَ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِحَمْلِهِ فَهُمْ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ بِمَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ ...».
دلالت اين حديث بر موجود بودن عرش احتياج ببيان ندارد.
٣- در باب ٥٢ همان كتاب از امام صادق عليه السّلام نقل شده:
«الْعَرْشُ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ».
ظاهرا مراد همان علم و دستوراتى است كه در عرش گذاشته شده است.
٤- در باب ٥٠ همان كتاب حديث مفصلى از امام صادق عليه السّلام نقل شده كه مقدارى از آن نقل ميشود:
«عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ فَقَالَ: إِنَ لِلْعَرْشِ صِفَاتٍ كَثِيرَةً مُخْتَلِفَةً لَهُ فى كُلِّ سَبَبٍ وَضْعٌ فِي الْقُرْآنِ صِفَةٌ عَلَى حِدَةٍ فَقَوْلُهُ «رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» يَقُولُ:
الْمُلْكِ الْعَظِيمِ وَ قَوْلُهُ «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» عَلَى الْمُلْكِ احْتَوَى وَ هَذَا مُلْكُ الْكَيْفُوفِيَّةِ فِي الْأَشْيَاءِ ثُمَ الْعَرْشُ فِي الْوَصْلِ مُتَفَرِّدٌ مِنَ الْكُرْسِيِّ لِأَنَّهُمَا بَابَانِ مِنَ أَكْبَرِ أَبْوَابِ الْغُيُوبِ وَ هُمَا جَمِيعاً غَيْبَانِ، وَ هُمَا فِي الْغَيْبِ مَقْرُونَانِ لِأَنَّ الْكُرْسِيَّ هُوَ الْبَابُ الظَّاهِرُ مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي مِنْهُ مَطْلَعُ الْبِدَعِ وَ مِنْهُ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا، وَ الْعَرْشُ هُوَ الْبَابُ الْبَاطِنُ الَّذِي يُوجَدُ فِيهِ عِلْمُ الْكَيْفِ وَ الْكَوْنِ وَ الْقَدْرِ وَ الْحَدِّ وَ الْأَيْنِ وَ الْمَشِيَّةِ وَ صِفَةُ الْإِرَادَةِ وَ عِلْمُ الْأَلْفَاظِ وَ الْحَرَكَاتِ وَ التَّرْكِ وَ عِلْمُ الْعَوْدِ وَ الْبَدْءِ، فَهُمَا