موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٣
(عليه السلام) بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين بيتاً فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنّة " ، فلم يزل حتّى قال : " من أنشد في الحسين بيتاً فبكى - وأظنّه قال : أو تباكى - فله الجنّة " [١] .
٤-عن أبي عمارة المنشد قال : ( ما ذكر الحسين (عليه السلام) عند أبي عبد الله (عليه السلام) في يوم قط ، فرئي أبو عبد الله (عليه السلام) متبسّماً في ذلك اليوم إلى الليل ، وكان (عليه السلام) يقول : " الحسين عَبرة كُلّ مؤمن " ) [٢] .
٥-عن أبي بصير قال : ( قال أبو عبد الله (عليه السلام) : " قال الحسين بن علي (عليهما السلام) : أنا قتيل العَبرة لا يذكرني مؤمن إلاّ استعبر " ) [٣] .
٦-عن الفضل بن شاذان قال : ( سمعت الرضا (عليه السلام) يقول : " لمّا أمر الله تبارك وتعالى إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه ، تمنّى إبراهيم (عليه السلام) أن يكون يذبح ابنه إسماعيل (عليه السلام) بيده ، و ... قال : يا إبراهيم فإنّ طائفة تزعم أنّها من أُمّة محمّد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش ، فيستوجبون بذلك سخطي ، فجزع إبراهيم (عليه السلام) لذلك وتوجّع قلبه وأقبل يبكي ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله ، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب ، فذلك قول الله عزّ وجلّ : { وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم " ) [٤] .
٧-عن إبراهيم بن أبي محمود قال : " قال الرضا (عليه السلام) : " إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهلية يحرّمون فيه القتال ، فاستحلّت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا ، وأضرمت النيران في مضاربنا ،
[١] المصدر السابق : ٢١٠ . [٢] المصدر السابق : ٢١٤ . [٣] المصدر السابق : ٢١٥ . [٤] الصافّات : ١٠٧ ، عيون أخبار الرضا ٢ / ١٨٧ .