موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٠
قال الذهبي : " وأُمّه من سبي اليمامة زمن أبي بكر " [١] .
وقال المزّي : " واسمها خولة بنت جعفر ... بن حنيفة ، وكانت من سبي اليمامة الذين سباهم أبو بكر ... ، وقيل : كانت أُمّه لبني حنفية ، ولم تكن من أنفسهم " [٢] .
وقال ابن سعد : " عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : رأيت أُمّ محمّد بن الحنفية سندية سوداء ، كانت أمة لبني حنيفة ، لم تكن منهم ، وإنّما صالحهم خالد على الرقيق ، ولم يصالحهم على أنفسهم " [٣] .
ويشهد لهذه الرواية ما رواه ابن كثير عن غزوة اليمامة : " وخرج خالد وتبعه مجاعة بن مرارة يرسف في قيوده ، فجعل يريه القتلى ليعرفه بمسيلمة ... ثمّ بعث خالد الخيول حول اليمامة ، يلتقطون ما حول حصونها من مال وسبيّ ، ثمّ عزم على غزو الحصون ، ولم يكن بقي فيها إلاّ النساء والصبيان والشيوخ الكبار ... فانتظر خالد الصلح ، ودعاهم خالد إلى الإسلام فأسلموا عن آخرهم ، ورجعوا إلى الحقّ ، وردَّ عليهم خالد بعض ما أخذ من السبيّ ، وساق الباقين إلى الصدّيق ، وقد تسرى علي بن أبي طالب (عليه السلام) بجارية منهم ، وهي أُمّ ابنه محمّد، الذي يقال له : محمّد بن الحنفية (رضي الله عنه) " [٤] .
وقد روى البخاري عن أنس قال : " ويوم اليمامة على عهد أبي بكر يوم مسيلمة الكذّاب " [٥] ، وأقرَّ ذلك ابن حجر في شرحه لهذه الرواية [٦] .
وقال ابن حجر : " وهي خولة بنت جعفر بن قيس من بني حنيفة ، ويقال
[١] سير أعلام النبلاء ٤ / ١١٠ . [٢] تهذيب الكمال ٢٦ / ١٤٨ . [٣] الطبقات الكبرى ٥ / ٩١ . [٤] البداية والنهاية ٦ / ٣٥٨ . [٥] صحيح البخاري ٥ / ٣٨ . [٦] فتح الباري ٧ / ٢٨٨ .