موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١
البيت كعلي - رضي الله عنه - وفاطمة والحسن والحسين، واعتقادهم في الأئمة الاثني عشر أنّهم معصومون وأنّهم يعلمون الغيب ؛ كلّ هذا من أبطل الباطل ، وكلّ هذا يخالف ما عليه أهل السنّة والجماعة.
ابن جبرين [١]
السؤال :
ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنّة لفقراء الرافضة- الشيعة- وهل تبرأ ذمّة المسلم الموكّل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا ؟
الجواب :
لقد ذكر العلماء في مؤلّفاتهم في باب أهل الزكاة أنّها لا تُدفع لكافر، ولا مبتدع ، فالرافضة بلا شكّ كفّار لأربعة أدلّة :
الأول: طعنهم في القرآن ، وادعاؤهم أنّه حذف منه أكثر من ثلثيه ، كما في كتابهم الذي ألّفه النوري وسماه: " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربّ الأرباب " وكما في كتاب "الكافي" ، وغيره من كتبهم ، ومن طعن في القرآن فهو كافر مكذّب لقوله تعالى: { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .
الثاني: طعنهم في السنّة وأحاديث الصحيحين ، فلا يعملون بها لأنّها من رواية الصحابة الذين هم كفّار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أنّ الصحابة كفروا بعد موت النبيّ صلى الله عليه وسلم
[١] من كتاب اللؤلؤ المكين من فتاوى فضيلة الشيخ ابن جبرين : ص ٣٩ .