موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩
ناصبي "[١] .
وبعد ما لاحظ ابن حجر التناقض الواضح بين توثيق النواصب والطعن في الشيعة ، قال ضمن ترجمة زيارة : " وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبيّ غالباً وتوهينهم الشيعي مطلقاً ، ولا سيّما أنّ علياً ورد في حقّه : " لا يُحبّه إلا مؤمن ولا يُبغضه إلا منافق"[٢] .
انظر واعجب ، فعلماء السنّة خالفوا القاعدة ، إذ مقتضاها الأخذ بقول الشيعي المحبّ ؛ لأنه مؤمن ، والمؤمن صادق بشهادة القرآن . وطرح قول المبغض ؛ لأنّه منافق ، والمنافق كاذب بشهادة القرآن .
ثمّ أخذ ابن حجر بالاعتذار عن قومه بما هو أقبح من ذنبه ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
والآن فلننقل فتاوى بعض علمائهم المتأخّرين في الشيعة الإمامية .
عبدالعزيز بن باز [٣]
السؤال :
من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنّة وبينهم؟
[١] تقريب التهذيب ٢: ٤٧ . [٢] تهذيب التهذيب ٨ : ٤١١ . [٣] من موقع www.binbaz.org . المصدر: مجلة المجاهد ــ السنة الأولى ــ عدد ١٠ ــ شهر صفر ١٤١٠هــ ــ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ــ الجزء الخامس .