موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٥
بعض ، فتقول : قط قط " [١] .
وما ذكره محمّد بن عبد الوهّاب في كتابه " التوحيد " [٢] ، عن ابن مسعود قال : جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : يا محمّد ، إنّا نجد أنّ الله يجعل السماوات على إصبع من أصابعه ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء على إصبع ، والثرى على إصبع ، وسائر الخلق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبيّ (صلى الله عليه وآله) حتّى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ، ثمّ قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) : { وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [٣] .
وقد قال ابن باز في فتاويه : " التأويل في الصفات منكر ولا يجوز ، بل يجب إمرار الصفات كما جاءت على ظاهرها اللائق بالله جلّ وعلا ، بغير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ولا تمثيل [٤] .
وقال أيضاً : " الصحيح الذي عليه المحقّقون ، أنّه ليس في القرآن مجاز على الحدّ الذي يعرفه أصحاب فنّ البلاغة ، وكلّ ما فيه فهو حقيقة في محلّه [٥] .
هذا بعض ما أمكننا إرشادك إليه من أقوالهما ، وجملةً من فتاويهما ، وعليك أن تتحقّق عن الباقي بنفسك ، وإن شئت فارجع إلى :
١-العقيدة الواسطية لابن تيمية .
٢-شرح العقيدة الواسطية لابن عثمين .
٣-كتاب التوحيد لمحمّد بن عبد الوهّاب .
[١] نفس المصدر السابق . [٢] كتاب التوحيد : ١٥٧ . [٣] الزمر : ٦٧ . [٤] فتاوى ابن باز ١ / ٢٩٧ . [٥] المصدر السابق ١ / ٣٦٠ .