موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٦
{ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ } [١] .
وروي عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ، وعن غيره من آبائه وأبنائه من قولهم : " كلّ مجهول ففيه القرعة " قلت له : إنّ القرعة تخطأ وتصيب ، فقال : " كلّ ما حكم الله فليس بمخطأ " [٢] .
وأمّا كيفية الاستخارة بالقرعة ، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) : " من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرّات ، وإنّا أنزلناه عشر مرّات ، ثمّ يقول : اللهم إنّي استخيرك لعلمك بعاقبة الأُمور ، واستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور ، اللهم إن كان أمري هذا ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحُفّت بالكرامة أيّامه ولياليه ، فخر لي بخيرة ترد شموسه ذلولاً ، وتقعص أيّامه سروراً ، يا الله إمّا أمر فأأتمر ، وإمّا نهي فأنتهي .
اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ، ثلاث مرّات ، ثمّ يأخذ كفّاً من الحصى أو سبحة " [٣] .
نكتفي بهذا المقدار من الروايات .
وأمّا بالنسبة إلى الاستخارة بالمصحف ، فإنّا وإن لم نجد رواية في ذلك ، ولكن السيّد ابن طاووس في " فتح الأبواب " [٤] قال : " رأيت ذلك أي المشاورة لله تعالى بالمصحف في بعض كتب أصحابنا رضوان الله عليهم ... عدنا الآن إلى ما وقفنا عليه في بعض كتب أصحابنا من صفة الفال في المصحف الشريف ، وهذا لفظ ما وقفنا عليه :
صفة القرعة في المصحف : يصلّي صلاة جعفر (عليه السلام) ، فإذا فرغ منها دعا
[١] المحاسن ٢ / ٦٠٣ ، من لا يحضره الفقيه ٣ / ٩٢ ، وسائل الشيعة ٢٧ / ٢٦٢ ، فتح الأبواب : ٢٧١ ، والآية في سورة الصافات : ١٤١ . [٢] النهاية : ٣٤٦ ، من لا يحضره الفقيه ٣ / ٩٢ ، تهذيب الأحكام ٦ / ٢٤٠ . [٣] فتح الأبواب : ٢٧٢ . [٤] المصدر السابق : ٢٧٥ .