موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٣
٤-قبل أن يموت صلاح الدين ، قام بتقسيم البلاد التي كان يحكمها بين ورثته على الشكل الذي يحدده ابن كثير كما يلي :
مصر : لولده العزيز عماد الدين أبي الفتح .
دمشق وما حولها : لولده الأفضل نور الدين علي .
حلب وما إليها : لولده الظاهر غازي غياث الدين .
الكرك والشوبك وبلاد جعبر وبلدان كثيرة على قاطع الفرات : لأخيه العادل .
حماه : لابن أخيه محمّد بن تقي الدين عمر .
حمص والرحبة وغيرها : لابن عمّه أسد الدين بن شيركوه .
اليمن : لأخيه ظهير الدين سيف الإسلام طفتكين بن أيوب .
بعلبك : لابن أخيه بهرام شاه بن فروخ شاه .
بصرى : للظافر بن الناصر .
ويضيف ابن كثير بعد هذا النصّ قائلاً : " ثمّ شرعت الأُمور بعد صلاح الدين تضطرب وتختلف في جميع الممالك " .
ويقول الدكتور حسين مؤنس واصفاً تلك القسمة : " قسّم صلاح الدين الإمبراطورية ممالك بين أولاده واخوته وأبناء أخويه ، كأنّها ضيعة يملكها ، لا وطناً عربياً إسلامياً ضخماً يملكه مواطنوه " !
ثمّ يقول عمّا آل إليه الحال بين ورثة صلاح الدين : " عملوا أثناء تنافسهم بعضهم مع بعض ، على منح بقايا الصليبيين في أنطاكية وطرابلس وعكا امتيازات جديدة ، فتنازل لهم السلطان " العادل " عن الناصرة ، وكانت بقية من أهل مملكة بيت المقدس الزائلة قد أقامت في عكا ، واستمسكت بلقب " ملوك بيت المقدس " ، فاعترف لهم به هذا " العادل " في ثلاث معاهدات ... ، وحاول الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب ، أن يتحالف مع الصليبيين على عمّه " العادل " ... وعندما أقبل الإمبراطور فريدريك