موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٧
فلمّا أُحيط بحسين حين قتل ، قال : " ما اسم هذه الأرض " ؟ قالوا : كربلاء ، قال : " صدق الله ورسوله ، أرض كرب وبلاء " ) [١] .
وأخرجه الهيثمي في " مجمع الزوائد " وقال : " رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات " [٢] .
وكذلك أقام النبيّ (صلى الله عليه وآله) المأتم والعزاء على الحسين في بيت عائشة ، كما أخرجه الطبراني بسند صحيح ، وأحمد في مسنده [٣] .
وأقام مأتم الحزن والبكاء عليه في بيت السيّدة فاطمة (عليها السلام) ، كما في " مقتل الخوارزمي " [٤] .
وهناك الكثير من الروايات التي تشير إلى :
١-إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بكى وحزن على الحسين (عليه السلام) ، وأقام عليه العزاء والمأتم في بيوت نسائه ، بل وأمام جمع من الصحابة ، بل وأقام له المأتم منذ أوّل يوم من ولادته ، كما أخرجه الهيثمي في مجمعه بسند صحيح وغيره [٥] .
٢-الأخبار الكثيرة التي تنصّ على أنّ جبرائيل (عليه السلام) أخبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) بأنّ أُمّته ستقتل الحسين (عليه السلام) ، وجاءه بتربة من أرض كربلاء ، وأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) شمّها واستنشق منها رائحة دم ابنه الحسين الشهيد .
٣-أعطى (صلى الله عليه وآله) لبعض زوجاته تربة الحسين (عليه السلام) ، وأنّها عرفت مقتله من تحوّل لون تلك التربة إلى دم عبيطاً في يوم العاشر [٦] .
وعن الزهري قال : قال لي عبد الملك : أيّ واحد أنت إن أعلمتني أيّ
[١] المعجم الكبير ٣ / ١٠٩ . [٢] معجم الزوائد ٩ / ١٨٩ . [٣] المعجم الكبير ٣ / ١٠٧ ، مسند أحمد ٦ / ٢٩٤ . [٤] مقتل الحسين للخوارزمي ١ / ٢٤٢ . [٥] مجمع الزوائد ٩ / ١٨٧ . [٦] المصدر السابق ٩ / ١٨٩ .