موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٩
وقال ابن كثير : " وقال البخاري : ... عن عائشة أنّها قالت : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه : " مروا أبا بكر فليصلِ بالناس " ، قال ابن شهاب : فأخبرني عبيد الله بن عبد الله عن عائشة أنّها قالت : لقد عاودت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك ، وما حملني على معاودته إلاّ أنّي خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر ، وإلاّ أنّي علمت أنّه لن يقوم مقامه أحد إلاّ تشاءم الناس به ، فأحببت أن يعدل ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أبي بكر إلى غيره " [١] .
ملاحظة : أترى أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يريد أن يتشاءم به الناس ، وعائشة لا تريد ذلك ؟!
ورويت قصّة الصلاة بطريق آخر مختلف عمّا تقدّم ، مع فيما تقدّم من التباين والاختلاف .
عن عبيد الله بن عبد الله قال : دخلت على عائشة فقلت : ألا تحدّثيني عن مرض رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟ فقالت: بلى، ثقل برسول الله(صلى الله عليه وآله) وجعه فقال : " أصلى الناس " ؟
قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، فقال : " صبّوا إليّ ماءً في المخضب " ، ففعلنا ، قالت : فاغتسل ، ثمّ ذهب لينوء فأُغمي عليه ، ثمّ أفاق ، فقال : " أصلى الناس " ؟
قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : " ضعوا لي ماءً في المخضب " ، ففعلنا فأغتسل، ثمّ ذهب لينوء فأُغمي عليه، ثمّ أفاق، فقال : " أصلى الناس "؟
قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : " ضعوا لي ماءً في المخضب " ، ففعلنا ، قالت : فاغتسل ، ثمّ ذهب لينوء فأُغمي عليه ، ثمّ أفاق ، فقال : " أصلى الناس " ؟
[١] نفس المصدر السابق .