موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١
قال : سألت أبا عبد الله - هو أحمد بن حنبل - عن أبي حنيفة وعمرو بن عبيد ، فقال : " أبو حنيفة أشدّ على المسلمين من عمرو بن عبيد ، لأنّ له أصحاباً "[١] .
(٣) وبسنده عن الأقرم قال : رأيت أبا عبد الله مراراً يعيب أبا حنيفة ومذهبه ، ويحكي الشيء من قوله على الإنكار والتعجّب "[٢] .
(٤) وبسنده عن محمّد بن يوسف البيكندي قال : قيل لأحمد بن حنبل : قول أبي حنيفة : الطلاق قبل النكاح ؟ فقال : " مسكين أبو حنيفة كأنه لم يكن من العراق ، كأنه لم يكن من العلم . قد جاء فيه عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) وعن الصحابة وعن نيف وعشرين من التابعين مثل سعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيّب ، وعطاء ، وطاووس، وعكرمة، كيف يجترئ أن يقول : تطلق " [٣].
(٥) وبسنده عن مهنى بن يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : " ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء " [٤] .
(٦) وبسنده عن محمّد بن روح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : " لو أنّ رجلاً ولي القضاء ثمّ حكم برأي أبي حنيفة ، ثمّ سُئلت عنه لرأيت أن أرد أحكامه "[٥] .
(٧) وبسنده عن محمّد بن عبد الله
[١] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٤ . [٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٥ . [٣] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٧ . [٤] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٨ . [٥] المصدر السابق ١٣ : ٤١٣ / ٩٩ .