موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٣
اتخاذها منهجية التأليف ، نعم تصلح كتبه للتهريج والتغرير للإفهام ، لمن لا إطلاع له بعقائد الشيعة ومبانيها .
ولهذا ترى عدم الاهتمام بالردّ على كتبه من قبل العلماء ، لأنّ العالم لا يستطيع أن يبحث مع جاهل محض .
ومع هذا ، فقد ردّ عليه البعض بردود صغيرة ، وإشارات إلى تُرّهاته ، لئلاّ يضلّ بكتبه أحد ، ممّن لا معرفة له بالعلم وأهله ، فأوّل من تصدّى له في أبحاثه ، الشيخ لطف الله الصافي في كتابه : " صوت الحقّ ودعوة الصدق " .
وبعده ألّف كتاب باسم : " الشيعة والسنّة في الميزان " ، وأشار إحسان الهي ظهير إلى هذا الردّ في كتابه : " الشيعة والقرآن " [١] .
ثمّ ردّ عليه أحد الكتّاب الباكستانيين بلغة الأردو ، وأشار هو إلى هذا الردّ في كتابه : " الشيعة والقرآن " [٢] .
ثمّ ردّ عليه أحد الكتّاب الإيرانيين حقگو باللغة الفارسية ، في كتابه : " حجّت اثنا عشري " .
وأفضل ردّ على إحسان الهي ظهير ، هو ضمير كلّ إنسان حرّ ، متعطّش للحقيقة ، وذلك بعد أدنى مراجعة لما ينقله هذا الرجل عن الشيعة ، وتطبيق النقل مع مصادر الشيعة ، ليعرف مدى المغالطة التي استعملها هذا الرجل .
[١] الشيعة والقرآن : ٨ . [٢] المصدر السابق : ٧ .