موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٧
ابن اريقط الليثي [١] ، بل كان معهم دليل باسم رقيد ، وقيل : هو عبد الله بن اريقط الليثي ، وفي أمالي الشيخ الطوسي : " واستتبع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر ابن أبي قحافة ، وهند بن أبي هالة ، فأمرهما أن يقعدا له بمكان ذكره لهما من طريقه إلى الغار " [٢] .
وفي بعض الروايات : " إنّ أبا بكر لحق بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) بعد أن أخبره أمير المؤمنين (عليه السلام) بأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد انطلق إلى بئر ميمون فأدركه " [٣] ، ومثله في تفسير العيّاشي [٤] ، بل في " الخرائج والجرائح " [٥] : إنّه (صلى الله عليه وآله) رأى أبا بكر قد خرج في الليل يتجسّس عن خبره وقد كان وقف على تدبير قريش من جهتهم فأخرجه معه إلى الغار ، ومثله في " شواهد التنزيل " [٦] .
وورد في " الصراط المستقيم " قالوا : إنّما أباته أي علياً (عليه السلام) لعلمه أنّ الإسلام لا ينهدم بقتله ، واستصحب أبا بكر لعلمه بخلافته .
قلنا : قد رويتم أنّه قال (صلى الله عليه وآله) : " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ... " على أعمار الأربعة ، فكيف يحرص عليه خاصّة دون غيره ، بل قد روي أنّه صحبه خوفاً من أن ينم عليه .
قال ابن طوطي :
| ولمّا سرى الهادي النبيّ مهاجراً | وقد مكر الأعداء والله أمكر |