موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٩
الحيّ : { اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [١] .
العالم : { وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } [٢] .
القادر : { إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [٣] .
العادل : { إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } [٤] .
الغني : { فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } [٥] .
اللطيف : { اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ } [٦] .
إنّ الأخبار مستفيضة في أنّ الله تعالى واحد ، ولكن لا بالعدد ، فقد روى الشيخ الصدوق (قدس سره) عن شريح بن هانئ عن أبيه قال : إنّ إعرابياً قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : يا أمير المؤمنين أتقول : إنّ الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه وقالوا : يا إعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسّم القلب ؟
فقال أمير المؤمنين : " دعوه ، فإنّ الذي يريده الإعرابي هو الذي نريده من القوم " ، ثمّ قال (عليه السلام) : " يا إعرابي ، إنّ القول في أنّ الله واحد على أربعة أقسام ، فوجهان منها لا يجوزان على الله عزّ وجلّ ، ووجهان يثبتان فيه ، فأمّا اللذان لا يجوزان عليه ، فقول القائل : واحد يقصد به باب الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما ترى أنّه كفر من قال أنّه ثالث ثلاثة ، وقول القائل : هو واحد من الناس ، يريد به النوع من الجنس ، فبهذا ما لا يجوز لأنّه تشبيه ، وجلّ ربّنا عن ذلك وتعالى
[١] آل عمران : ٢ . [٢] الطلاق : ١٢ . [٣] البقرة : ٢٠ . [٤] النساء : ٤٠ . [٥] آل عمران : ٩٧ . [٦] الشورى : ١٩ .