موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦
الساجي في "كتاب العلل" عبد العزيز ابن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد . وعابوا أشياء من مذهبه ، وتكلّم فيه غيرهم منه.
وتحامل عليه الشافعي ، وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسداً لموضع إمامته "[١] .
(٢) وقال الخطيب البغدادي أحمد بن علي ( ت ٤٦٣ هـ ) بسنده عن حسن بن زيد ، عند اجتماع مجموعة من الفقهاء عند أبي جعفر المنصور : فقال ابن أبي ذئب لمالك : " يا مالك داهنت وفعلت وفعلت وملت إلى الهوى " [٢] .
(٣) وبسنده عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أنّ مالكاً لم يأخذ بحديث درر البيعين بالخيار " ، قال : " يُستتاب وإلا ضربت عنقه "[٣] .
(٤) وقال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ هـ ) : ويقال : إنّ سعداً وعظ مالكاً فلم يرو عنه . حدّثني أحمد بن محمّد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة ، فقيل له : إنّ مالكاً لا يحدّث عنه ، فقال : ومن يلتفت إلى هذا ، سعد ثقة رجل صالح .
وقال أحمد البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد : أنّه كان يرى القدر
[١] جامع بيان العلم وفضله : ٤٧٤ / ١٥٦٩ . [٢] تاريخ بغداد ٣ : ١٠١ / ١١٠٣ . [٣] المصدر السابق ٣ : ١٠٣ . وانظر أيضاً العلل لأحمد بن حنبل ١: ٥٣٩ ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٧ : ١٤٢.