موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٩
المتبحّرين ، موالياً لأهل العصمة والطهارة ... ، وحسب الدلالة على علوّ منزلته في الدين ، وغلوّه في أمير المؤمنين (عليه السلام) شرحه الشريف ، الجامع لكلّ نفيسة وغريب ، والحاوي لكلّ نافحة ذات طيب [١] .
وأيضاً استشهدت بكتاب " ينابيع المودّة " ، وأقول : مؤلّفه هو سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفّى سنة ١٢٩٤ هجرية .
من يتأمّل كتابه يعلم أنّ مؤلّفه شيعي ، وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك ، لكن آقا بزرك الطهراني عدّ كتابه هذا من مصنّفات الشيعة ، في كتابه " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " [٢] ، ولعلّ من مظاهر كونه من الشيعة ، ما ذكره في كتابه " ينابيع المودّة " عن جعفر الصادق عن آبائه (عليهم السلام) ، قال : " كان علي (عليه السلام) يرى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له : لولا أنّي خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوّة ، فإن لم تكن نبيّاً ، فإنّك وصيّ نبيّ ووارثه ، بل أنت سيّد الأوصياء وإمام الأتقياء " [٣] .
وروى عن جابر ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " أنا سيّد النبيين وعلي سيّد الوصيين ، وإنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر ، أوّلهم علي ، وأخرهم القائم المهدي " [٤] .
وعن جابر أيضاً قوله : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " يا جابر إنّ أوصيائي وأئمّة المسلمين من بعدي أوّلهم علي ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي ، المعروف بالباقر ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه منّي السلام ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ علي بن موسى ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ علي بن محمّد ، ثمّ الحسن بن علي ، ثمّ القائم ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، محمّد بن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب
[١] روضات الجنات ٥ / ٢٠ . [٢] الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢٥ / ٢٩٠ . [٣] ينابيع المودّة ١ / ٢٣٩ . [٤] المصدر السابق ٣ / ٢٩١ .