موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٢
بغضه لعلي (عليه السلام) في كلّ خطوة من خطوات تحدّثه عنه " [١] .
وقال : " ولولا شدّة ابن تيمية في ردّه على ابن المطهّر في منهاجه إلى أن بلغ به الأمر أن يتعرّض لعلي بن أبي طالب كرّم الله وجهه على الوجه الذي تراه في أوائل الجزء الثالث منه بطريق يأباه الكثير من إقحام الخوارج ، مع توهين الأحاديث الجيّدة في هذا السبيل " [٢] .
٤-قال الشيخ عبد الله الغماري في معرض ردّه على الشيخ الألباني : وحاله في هذا كحال ابن تيمية ، تطاول على الناس ، فأكفر طائفة من العلماء ، وبدع طائفة أُخرى ، ثمّ اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما :
إحداهما : قوله بقدم العالم ، وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى .
والأُخرى : انحرافه عن علي (عليه السلام) ، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق ، لقول النبيّ (صلى الله عليه وآله) لعلي : " لا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق " [٣] .
وأمّا الكلمات التي أطلقها ابن تيمية في حقّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، والتي يظهر منها التنقيص جليّاً وواضحاً فكثيرة ، وإليك شذر منها .
١-طعنه في خلافة الإمام علي (عليه السلام) :
قال : " وأمّا علي فلم يتّفق المسلمون على مبايعته ، بل وقعت الفتنة تلك المدّة ، وكان السيف في تلك المدّة مكفوفاً عن الكفّار مسلولاً على أهل الإسلام " [٤] .
وقال : " ولم يكن في خلافة علي للمؤمنين الرحمة التي كانت في زمن عمر وعثمان ، بل كانوا يقتتلون ويتلاعنون ، ولم يكن لهم على الكفّار سيف ،
[١] الإشفاق على أحكام الطلاق : ٧٣ . [٢] المصدر السابق : ٧٣ . [٣] إرغام المبتدع الغبي : ٢٢ . [٤] منهاج السنّة ٤ / ١٦١ .