موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧
حديثه فإنّه يتجنّب الرافضة كثيراً ، كأنّه يخاف من تديّنهم بالتقيّة . ولا نراه يتجنّب القدريّة ولا الخوارج ، ولا الجهميّة ، فإنّهم على بُدعهم يلزمون الصدق "[١].
(١٤) وفي ترجمة أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحمصي ، قال أحمد بن عبد الله الخزرجي ( ت القرن العاشر ) في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : " ناصبيّ صدوق اللهجة "[٢] .
وقال عنه محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ٧٤٨ هـ ) في الكاشف : " ناصبي ، د ، ن ، س "[٣] . أي روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي .
وقال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ هـ ) في تقريب التهذيب : " حمّصي ، صدوق ، تكلّموا فيه للنصب " [٤] .
وقال في تهذيب التهذيب : " قال ابن الجارود في كتاب الضعفاء : كان يسبّ عليّاً ... وكان في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك ، فأتين به الحجّاج ... وقد وثّقه العجلي وابن حبان ... "[٥] .
(١٥) وفي ترجمة أبي لبيد لمازة بن زبار الأزدي الجهضمي ، قال محمّد ابن أحمد بن عثمان الذهبي ( ٧٤٨ هـ ) في الكاشف : " لمازة بن زبار ، أبو الوليد
[١] .ميزان الاعتدال ٣ : ١٦٠ . [٢] خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ٢٥ . [٣] الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستّة ١ : ٢٣١ . [٤] تقريب التهذيب ١ : ٧٥ . [٥] تهذيب التهذيب ١٠ : ١٧٩ .