موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٧
الجواب : المشهور والمعروف أنّ جابر بن حيّان ، هو مؤسّس علم الكيمياء .
قال السيّد الخوئي (قدس سره) : " جابر بن حيّان : الصوفي الطرسوسي ، أبو موسى ، من مشاهير أصحابنا القدماء ، كان عالماً بالفنون الغريبة ، وله مؤلّفات كثيرة ، أخذها من الصادق (عليه السلام) ، وقد تعجّب غير واحد من عدم تعرّض الشيخ والنجاشي لترجمته ، وقد كتب في أحواله ، وذكر مؤلّفاته كتب عديدة ، من أراد الاطلاع عليها ، فليراجعها .
قال جرجي زيدان في مجلة " الهلال " على ما حكي عنه : إنّه من تلامذة الصادق (عليه السلام) ، وإنّ أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل ، أنّ الأوروبيين اهتمّوا بأمره ، أكثر من المسلمين والعرب ، وكتبوا فيه وفي مصنّفاته تفاصيل ، وقالوا : إنّه أوّل من وضع أساس الشيمي الجديد ، وكتبه في مكاتبهم كثيرة، وهو حجّة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر " [١] .
وإمّا خالد بن يزيد بن معاوية ، فإنّه كان له علم بالكيمياء ، لا أنّه أسّسه .
قال الذهبي : " خالد بن يزيد بن معاوية : ابن أبي سفيان ، الأمير أبو هاشم الأموي .
روى عن دحية الكلبي وأبيه ، وعنه : رجاء بن حيوة ، والزهري ... .
وكان من نبلاء الرجال ، ذا علم وفضل ، وصوم وسؤدد .
قال ابن خلكان في ترجمته : كان من أعلم قريش بفنون العلم ، قال : وكان بصيراً بهذين العلمين : الطبّ والكيمياء ، وله نظم رائق " [٢] .
[١] معجم رجال الحديث ٤ / ٣٢٨ . [٢] سير أعلام النبلاء ٩ / ٤١١ .