موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٥
٣- قوله تعالى : { قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ } [١] ، إذ من المصاديق الجلية لرحمة الله سبحانه ، هو ولادة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، فالفرح بمناسبة ميلاده (صلى الله عليه وآله) مطلوب ومراد .
٤- قوله تعالى : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } [٢] ، فإنّ الاحتفالات بميلاده (صلى الله عليه وآله) ما هي إلاّ رفع لذكره ، وإعلاء لمقامه .
٥- قوله تعالى : { قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } [٣] ، بأنّ مودّة ذوي القربى مطلوبة شرعاً ، وقد أمر بها القرآن صراحة ، فإقامة الاحتفالات للتحدّث عمّا جرى للأئمّة (عليهم السلام) ، لا يكون إلاّ مودّةً لهم ، إلاّ أن يدّعى أنّ المراد بالمودّة الحبّ القلبي ، ولا يجوز الإظهار .
٦- قوله تعالى : { فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ } [٤] ، باعتبار أنّ إقامة الاحتفال للتحدّث عنه (صلى الله عليه وآله) فيه نوع من التعظيم والنصرة له .
٧- قوله تعالى : { رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } [٥] ، فقد اعتبر يوم نزول المائدة السماوية عيداً وآية ، مع أنّها لأجل إشباع البطون .
فيوم ميلاده (صلى الله عليه وآله) ، ويوم بعثته ، الذي هو مبدأ تكامل فكر الأُمم على مدى التاريخ ؛ أعظم من هذه الآية ، وأجل من ذلك العيد ، فاتخاذه عيداً يكون بطريق أولى .
٨- قوله تعالى : { وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى } ، فقد قال الحلبي : " أي وقد أقسم الله بليلة مولده (صلى الله عليه وآله) قوله تعالى : { وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى } ،
[١] يونس : ٥٨ . [٢] الانشراح : ٤ . [٣] الشورى : ٢٣ . [٤] الأعراف : ١٥٧ . [٥] المائدة : ١١٤ .