موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤
علي بن مخلد الورّاق - لفظاً - قال في كتابي عن أبي بكر محمّد ابن عبد الله بن صالح الأسدي الفقيه المالكي قال : سمعت أبا بكر بن أبي داود السجستاني يوماً وهو يقول لأصحابه : ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟
فقالوا له : يا أبا بكر لا تكون مسألة أصحّ من هذه .
فقال : " هؤلاء كلّهم اتّفقوا على تضليل أبي حنيفة "[١] .
(٣) ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البرّ ( ت ٤٦٣ هـ ) من تكلّم وطعن في مالك بن أنس فقال : " وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، وكرهت ذكره ، وهو مشهور عنه ... وكان إبراهيم بن سعد يتكلّم ، وكان إبراهيم بن أبي يحيى يدعو عليه . وتكلّم في مالك أيضاً - في ما ذكره الشاجي في "كتاب العلل " - عبد العزيز بن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد ، وعابوا أشياء من مذهبه ، وتكلّم فيه غيرهم ... وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسداً لموضع إمامته "[٢] .
قول واحد بأهل بلد كافة ونسبتهم إلى الجهل
[١] تاريخ بغداد ١٣: ٣٨٢ ــــ ٣٨٣ / ٦٦ . [٢] جامع بيان العلم وفضله : ٤٧٤ / ١٥٦٩ .