موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٢
من كلام إمامه وشيخ إسلامه ابن تيمية ، فقل له :
أوّلاً : إنّ إمامك كان ناصبياً ، فلا يلزمنا كلامه ، ويكفينا في تعريفه مقالة أهل السنّة فيه ، وإليك بعض ذلك :
١-قال ابن حجر الهيتمي المكّي في " الجوهر المنظّم في زيارة القبور المعظّم ": " من هو ابن تيمية حتّى ينظر إليه ، أو يعوّل في شيء من أُمور الدين عليه " .
٢-وقال : " ابن تيمية عبد خذله الله وأضلّه وأعماه وأصمّه ، وبذلك صرّح الأئمّة الذين بيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ... " [١] .
فهذا حال ابن تيمية بشهادة ابن حجر صاحب " الصواعق المحرقة " .
ثانياً : ما دمت نقلت عن ابن تيمية بعض كلامه محتجّاً به علينا ، وليس يلزمنا ذلك ، فلننقل لك أيضاً بعض الشواهد من كلامه نحتجّ بها عليك ، ولا يسعك التخلّف عن آثارها ، وهي تكفي في الدلالة على نصبه العنيد ، ودفاعه عن يزيد ، فإليك نماذج من تحريفاته حول استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) :
١-" ولم يكن في الخروج خروج الحسين لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ... ، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، فإنّ ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشرّ لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشرّ بخروجه وقتله ، ونقص الخير بذلك ، وصار ذلك سبباً لشرّ عظيم " [٢] .
٢-" وإنّ الرأس حمل إليه أي إلى يزيد وإنّه هو الذي نكت على ثناياه ، وهذا مع أنّه لم يثبت ففي الحديث ما يدلّ على أنّه كذب " [٣] .
٣-" وأمّا من سبي نسائه والذراري ، والدوران بهم في البلاد ، وحملهم
[١] الفتاوى الحديثية : ٨٦ . [٢] منهاج السنّة النبوية ٤ / ٥٣٠ . [٣] المصدر السابق ٤ / ٥٥٧ .