موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥
" [١] .
(١٥) وبسنده عن محمّد بن فليح المدني ، عن أخيه سليمان - وكان علامة بالناس - قال : إنّ الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري . قال : فلمّا رأي ذلك أخذ في الرأي ليعمى به .
وروى أنّ يوسف بن عمر استتابه ، وقيل : إنّه لمّا تاب رجع وأظهر القول بخلق القرآن ، فاستتيب دفعة ثانية . فيحتمل أن يكون يوسف استتابه مرّة ، وخالد استتابه مرّة ، والله أعلم [٢] .
(١٦) وبسنده عن يحيى بن سعيد قال : سمعت شُعبة يقول : كفٌّ من تراب خير من أبي حنيفة [٣] .
(١٧) وبسنده عن طريف بن عبد الله قال : سمعت ابن أبي شيبة - وذكر أبا حنيفة - فقال : أراد كان يهودياً [٤] .
القول في مالك بن أنس ( ت ١٧٩ هـ )
(١) قال يوسف بن عبد البرّ ( ت ٤٦٣ هـ ) ذاكراً من طعن في مالك : " وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، وكرهتُ ذِكْره ، وهو مشهور عنه .
وكان إبراهيم بن سعد يتكلّم ، وكان إبراهيم بن أبي يحيى يدعو عليه .
وتكلّم في مالك أيضاً فيما ذكره
[١] المصدر السابق ١٣: ٣٧٨ / ٤٩ . [٢] المصدر السابق ١٣ : ٣٧٨ / ٥٠ . [٣] المصدر السابق ١٣ : ٤١٩ / ١٢٦ . [٤] المصدر السابق ١٣ : ٤١٥ / ١٠٣ .