موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤
الحمدُ لله الذي أراح المسلمين ، لقد كان ينقض عُرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولودٌ أشأم على أهل الإسلام منه " [١] .
(١٠) وبسنده عن محمّد بن يوسف الفريابي قال : كان سفيان الثوري ينهى عن النظر في رأي أبي حنيفة . قال : وسمعت محمّد بن يوسف - وسئل : هل روى سفيان الثوري عن أبي حنيفة شيئاً ؟ - قال : " معاذ الله ، سمعت سفيان الثوري يقول : ربّما استقبلني أبو حنيفة يسألني عن مسألة ، فأجيبه وأنا كاره ، وما سألته عن شيء قط " [٢] .
(١١) وبسنده عن محمّد بن عصام بن يزيد الأصبهاني يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : " أبو حنيفة ضالّ مضلّ " [٣] .
(١٢) وبسنده عن أبي ربيعة محمّد بن عوف قال : سمعت حماد بن سلمة يكنّي أبا حنيفة : أبا جيفة [٤] .
(١٣) وبسنده عن أسود بن سالم قال : قال أبو بكر بن عيّاش : " سوّد الله وجه أبي حنيفة " [٥] .
(١٤) وبسنده عن أحمد بن إبراهيم قال : قيل لشريك : أُستُـتيب أبو حنيفة ؟ قال : " قد علم ذاك العواتق في خدورهن
[١] المصدر السابق ١٣: ٣٩٨ / ١٩ . [٢] المصدر السابق ١٣: ٤٠٥ ــــ ٤٠٦ / ٥٨ . [٣] المصدر السابق ١٣: ٤١١/ ٨٧ . [٤] المصدر السابق ١٣: ٤٠٨ / ٧٠ . [٥] المصدر السابق ١٣: ٤١٠ / ٨٢ .