موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢١
كبيراً رأيته بخطّه في أربعين مجلّداً ، سمّاه مرآة الزمان ... " [١] .
ب اليافعي : " العلاّمة الواعظ المؤرّخ ... اسمعه جدّه ، ومن جماعة ، وقدم دمشق سنة بضع وستمائة ، فوعظ بها وحصل له القبول العظيم ، للطف شمائله ، وعذوبة وعظه ، وله تفسير في تسعة وعشرين مجلّداً ، وشرح الجامع الكبير ، وجمع مجلّداً في مناقب أبي حنيفة ، ودرّس وأفتى ، وكان في شبيبته حنبلياً ، ولم يزل وافر الحرمة عند الملوك " [٢] .
ج القطب التوسي ، وقد عظّم شأن مرآة الزمان القطب التوسي ، فقال في الذيل الذي كتبه بعد أن ذكر التواريخ : فرأيت أجمعها مقصداً ، وأعذبها مورداً ، وأحسنها بياناً ، وأصحّها رواية ، تكاد جنّة ثمرها تكون عياناً مرآة الزمان .
وقال في ترجمته : " كان له القبول التامّ عند الخاصّ والعامّ من أبناء الدنيا ، وأبناء الآخرة ، ولما ذكر أنّه تحوّل حنفياً لأجل المعظم عيسى ، قال : إنّه كان يعظم الإمام أحمد ، ويتغالى فيه ، وعندي أنّه لم ينقل عن مذهبه إلاّ في الصورة الظاهرة " [٣] .
د الأزنيقي : " شمس الدين أبو مظفّر يوسف بن قزغلي الواعظ المشهور ، حنفي المذهب ، وله صيت وسمعة في مجالس وعظه ، وقبول عند الملوك وغيرهم ، روي عن جدّه ببغداد ، وسمع ابن الفرج ابن كليب وابن طبرزد ، وسمع بالموصل ودمشق وحدّث بها وبمصر ... " [٤] .
ه الذهبي : " ابن الجوزي العلاّمة الواعظ المؤرّخ ... درّس وأفتى ، وكان في شيبته حنبلياً ، توفّي في الحادي والعشرون من ذي الحجّة ، وكان وافر الحرمة عند الملوك " [٥] .
[١] وفيات الأعيان ٣ / ١١٨ . [٢] مرآة الجنان : ٦٥٤ . [٣] لسان الميزان ٦ / ٣٢٨ . [٤] مدينة العلوم . [٥] العبر في خبر من غبر : حوادث ٦٥٤ هــ .