موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩
الساحة؛ من إفرازات صراعنا مع عدوِّنا، وهي بحاجة إلى تأصيل شرعي لا يمكن معرفته إلا بالرجوع إلى العلماء العاملين الربّانيين الذين هم أكثر علماً، وأطول تجربة، ويعرفون أصول هذه المستجدَّات، ويعرفون واقع الصراع بيننا وبين عدونا، فنناشد جميع المجاهدين أن يضعوا أيديهم بأيدي علمائهم، وأن لايقطعوا أمراً دونهم، فهل نفرح من إخواننا بيد أُلفة حانية تمتدُّ تُفَوِّت على الأعداء شماتتهم بنا؟
وإليكم معاشر المسلمين بعضاً ممّا يجب فعله، على سبيل الإيجاز :
١) العمل على توعية عموم المسلمين بخطر الرافضة، وعلى وسائل الإعلام أن تقوم بواجبها اتجاه ذلك، فإن الرافضة لا يستحون أن يصفونا بكلّ نقيصة، وما وصف حسن نصر الله وهو معروف بحيطته في الكلام أهل السنّة بأنّهم وهابية لا صلة لهم بالإسلام عنّا ببعيد، ومثله تحريض الصدر في خطبة عيد الفطر على قتل المسلمين الذين لمزهم بالنواصب، وتصريحات الحكيم الأخيرة كلّها تصب في حوض التحريض على أهل السنّة وإقصائهم.
٢) على أهل العلم والفكر، ألا يقفوا مكتوفي الأيدي اتجاه ما يجري على إخوانهم أهل السنّة في العراق، بل الواجب فضح ممارسات الرافضة على كل المستويات، واستخدام كافة المنابر والمحافل والمناسبات، بل وإقامة لقاءات خاصة بهذه القضية، ومحاصرة العابثين بالعراق وشعبه إعلاميّاً وقانونيّاً، واستنهاض همم الشعوب الإسلامية لتقوم بواجباتها