موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٣
عالم الغيب، إن كان هذا الأمر خيراً فيما أحاط به علمك ، فيسّره لي ، وبارك لي فيه ، وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك ، فاصرف عنّي بما تعلم ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، وأنت علاّم الغيوب ، تقولها مائة مرّة " [١] .
السابع : الاستخارة بمائة مرّة يتصدّق قبلها على ستّين مسكيناً .
عن زرارة ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ، قال : " يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً ، على كلّ مسكين صاعاً بصاع النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ، ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلاّ أن عليه في تلك الثياب إزاراً ، ثمّ يصلّي ركعتين ، فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده ، وذكر ذنوبه ، فأقّر بما يعرف منها مسمّى ، ثمّ يرفع رأسه ، فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة مرّة ، يقول : اللهم إنّي استخيرك ، ثمّ يدعو الله بما يشاء ويسأله إيّاه ، وكلّما سجد فليفض بركبتيه إلى الأرض ، يرفع الإزار حتّى يكشفهما ، ويجعل الإزار من خلفه بين إليتيه وباطن ساقيه " [٢] .
الثامن : الاستخارة بمائة مرّة عقيب الفريضة .
عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه يسجد عقيب المكتوبة ويقول : " اللهم خر لي ، مائة مرّة ، ثمّ يتوسّل بالنبيّ والأئمّة (عليهم السلام) ، ويصلّي عليهم ، ويستشفع بهم ، وينظر ما يلهمه الله فيفعل ، فإنّ ذلك من الله تعالى " [٣] .
التاسع : الاستخارة بمائة مرّة في آخر ركعة من صلاة الليل .
عن جعفر بن محمّد بن خلف العشيري قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الاستخارة ، فقال : " استخر الله في آخر ركعة من صلاة الليل ، وأنت ساجد
[١] وسائل الشيعة ٨ / ٦٧ . [٢] فتح الأبواب : ٢٣٧ . [٣] المصدر السابق : ٢٣٨ .